4"][/video]

اليوم الأول من مشاورات تشكيل الحكومة

متابعة: عادل منيف

دخلت رئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم الأربعاء، في الجولة الأولى من مشاوراتها مع الأحزاب السياسية، تمهيدا لتشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة، حيث شملت لقاءاتها خلال اليوم كلا من أحزاب الأغلبية والمعارضة.

وبدأت المنصوري مشاوراتها في حدود الحادية عشرة صباحا باستقبال حزب التجمع، الذي حضر عنه رئيس الحزب محمد شوكي، ورشيد الطالبي العلمي ومحمد بوسعيد، فيما كانت هي مرفوقة بعبد اللطيف وهبي وفوزي لقجع وأحمد خشيشن.

ووصف شوكي، في تصريح لوسائل الإعلام عقب اللقاء، المشاورات بكونها اتسمت بـ”الوضوح والصراحة والمسؤولية”.

وانتقلت المنصوري بعد ذلك إلى لقاء حزب الاستقلال، الذي مثله الأمين العام نزار بركة، ومحمد ولد الرشيد وعبد الصمد قيوح وعبد الجبار الراشدي، في اجتماع انطلق حوالي الثانية عشرة ظهرا.

وقال بركة، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اللقاء، إن المشاورات شكلت مناسبة للتداول في الدلالات السياسية للمرحلة الحالية وطبيعة الرهانات التي تواجهها المملكة، مبرزا أن المرحلة المقبلة تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى حجم التحديات المطروحة، وفي مقدمتها استعادة الثقة في العمل السياسي والمؤسسات والأحزاب.

وعبر عن تطلع حزبه إلى تشكيل حكومة قوية وقادرة على مواجهة مختلف التحديات، ومعالجة ملفات التشغيل، وتحسين الأوضاع الاجتماعية، وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، فضلا عن توسيع قاعدة الطبقة الوسطى.

وخلال الفترة المسائية، انتقلت المشاورات إلى أحزاب المعارضة، حيث استقبلت المنصوري ممثلي الحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية.

وقال نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إن اللقاء أظهر وجود “نقاط التقاء مختلفة” بين الجانبين، لكنه أوضح في المقابل أن حزبه لم يحسم بعد طبيعة تموقعه خلال المرحلة المقبلة.

من جهته، أكد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن مضامين اللقاء الذي جمع وفد حزبه بقيادة حزب الأصالة والمعاصرة ستظل في إطار السرية، إلى حين استكمال رئيسة الحكومة المعينة لقاءاتها مع مختلف الأحزاب السياسية.

أما الأمين العام للحركة الشعبية محمد أوزين، فأفاد بأن المشاورات أفضت إلى قناعة مشتركة بضرورة إحداث قطيعة إيجابية مع المرحلة السابقة واستشراف آفاق جديدة، معتبرا أن المرحلة المقبلة تستدعي نفسا جديدا وتعبئة جماعية لمواجهة مختلف التحديات المطروحة.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.