شريط الأخبار

4"][/video]

أحياء الفتح 2 والأندلس والإقامات المجاورة.. الساكنة تطالب بفك العزلة وتحسين الخدمات

غزلان الورزازي

تعيش ساكنة عدد من الأحياء، من بينها الفتح 2 والأندلس والإقامات المجاورة، على وقع مجموعة من المشاكل المرتبطة بالبنية التحتية والإنارة والنظافة والربط الطرقي، وسط مطالب متزايدة بإيجاد حلول عملية ومستدامة لهذه الوضعية.

ومن أبرز النقاط التي تثير قلق السكان النفق الذي كان في الأصل مخصصاً لتصريف مياه الأمطار، والذي أصبح اليوم منفذاً تستعمله السيارات والدراجات النارية والراجلون والعربات، في ظل ضيق مساحته، ما يؤدي إلى عرقلة حركة المرور بمجرد مرور مركبتين في الاتجاهين.

وتطرح هذه الوضعية، وفق إفادات السكان، مخاوف جدية بشأن السلامة وحالات الطوارئ، خصوصاً في حال احتاج أحد السكان إلى سيارة إسعاف أو تدخل عاجل، بينما يكون المرور عبر النفق متعذراً أو بطيئاً.

كما تطالب الساكنة بإحداث أو تهيئة ربط طرقي رسمي ومناسب في اتجاه المحمدية، بدل الاعتماد على مسالك تعاني من الحفر والاكتظاظ، رغم الكثافة السكانية التي تعرفها المنطقة.

ولا تقتصر مطالب السكان على الطرق والنفق، إذ تشمل أيضاً تحسين خدمات النظافة وتوفير حاويات كافية، وتعزيز الإنارة العمومية بمختلف الأزقة، باعتبارها من الخدمات الأساسية التي ترتبط مباشرة بجودة الحياة والشعور بالأمان.

وتطرح الساكنة، في هذا السياق، سؤالاً حول حصيلة التدبير المحلي خلال السنوات الماضية، ومدى انعكاسه على واقع الأحياء المعنية، خصوصاً مع استمرار عدد من المشاكل دون حلول جذرية.

وفي ظل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، يدعو عدد من السكان إلى المشاركة المكثفة في العملية الانتخابية ومحاسبة المنتخبين عبر صناديق الاقتراع، معتبرين أن المشاركة تتيح للساكنة التعبير عن اختياراتها ومطالبها ومساءلة من تتولى تدبير الشأن المحلي.

ويبقى المطلوب، بحسب الساكنة، واضحاً: حل نهائي لمشكل النفق، تحسين الربط الطرقي، تعزيز النظافة والإنارة، وإدماج هذه الأحياء ضمن أولويات التنمية المحلية.

فبعد سنوات من الانتظار، تؤكد الساكنة أن فك العزلة وتحسين ظروف العيش ليسا امتيازاً، وإنما من صميم حق المواطنين في خدمات ومرافق عمومية آمنة وملائمة.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.