4"][/video]

مداغ تحتضن الدورة الـ21 للملتقى العالمي للتصوف.. إمارة المؤمنين و«الحياة الطيبة» في صلب النقاش

معكم 24

تحتضن مدينة مداغ بإقليم بركان، خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 25 غشت 2026، فعاليات الدورة الحادية والعشرين من الملتقى العالمي للتصوف، الذي تنظمه الطريقة القادرية البودشيشية بشراكة مع مؤسسة الملتقى، بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.

وتنعقد هذه الدورة تحت شعار: «إمارة المؤمنين وصيانة الإرث النبوي: رهانات التزكية وتحقيق نموذج قيمي حضاري لترسيخ الحياة الطيبة»، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين والباحثين المتخصصين من مختلف القارات.

ويراهن منظمو الملتقى على مواصلة النهج العلمي والفكري الذي ميز الدورات السابقة، من خلال مناقشة قضايا مرتبطة بالتصوف وقيمه الروحية والأخلاقية، ودوره في تعزيز التماسك المجتمعي ومواجهة التحولات التي تعرفها منظومة القيم.

وتركز المحاور العلمية للدورة على إبراز مكانة المغرب في الحفاظ على ثوابته الدينية والوطنية، ودور إمارة المؤمنين في صيانة الإرث النبوي وتحقيق الأمن الروحي والاستقرار المجتمعي.

كما يناقش المشاركون قدرة التصوف، من خلال منهجه المعتدل والوسطي، على المساهمة في الحفاظ على تماسك المجتمع وتعزيز القيم الدينية والإنسانية في ظل المتغيرات المتسارعة.

ولا يقتصر الملتقى على الجانب النظري، إذ يسعى المشاركون، وفق المنظمين، إلى تقديم إجابات وتطبيقات عملية ومشاريع قابلة للإنجاز، بما يجعل النقاش العلمي مرتبطاً بالتحديات التي تواجه الإنسان والمجتمع ومستقبل البشرية.

وبالتوازي مع الجلسات العلمية، يتضمن برنامج الدورة مجموعة من الأنشطة، من بينها منتدى شباب الطريقة، ومسابقة في حفظ وتجويد القرآن الكريم، إلى جانب مسابقتين في النص الشعري والنص الصوفي، فضلاً عن معرض للكتاب.

وسيتم نقل مختلف جلسات الملتقى وأنشطته الموازية مباشرة عبر المنصات الرقمية الرسمية لمؤسسة الملتقى على يوتيوب وفيسبوك، بما يتيح متابعة أشغال الدورة لجمهور أوسع داخل المغرب وخارجه.

وتسعى دورة هذه السنة إلى جعل مداغ فضاءً للحوار العلمي والفكري حول علاقة التصوف بالقيم والهوية والاستقرار الروحي، مع استحضار خصوصية التجربة المغربية في هذا المجال.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.