جميلة السيوري تتضامن مع نبيلة منيب: الاختلاف السياسي لا يبرر التشهير والتنمر
ه ب
أعلنت الأستاذة والمحامية جميلة السيوري تضامنها مع السياسية والبرلمانية نبيلة منيب، على خلفية ما وصفته بـ«الهجمة الشرسة والممنهجة» التي تتعرض لها، معتبرة أن الأمر تجاوز حدود النقد والاختلاف السياسي ليأخذ، بحسب تعبيرها، شكل «عنف رقمي وتنمر سياسي».
وقالت السيوري، في تدوينة لها، إن نبيلة منيب «شخصية سياسية عظيمة» لها مسارها ومواقفها واستقلاليتها، مشددة على أن الاختلاف معها أو الاتفاق مع مواقفها لا يسقط عنها حقها في الاحترام، ولا يبرر، وفق تعبيرها، استهدافها أو المساس بكرامتها.
وأضافت أن ما تتعرض له منيب، في تقديرها، لا يمكن اختزاله في «سجال سياسي عابر»، معتبرة أن استهداف النساء في الفضاء العام يأخذ أحياناً أشكالاً مختلفة من العنف والتنمر، خصوصاً عندما يخترن التعبير عن مواقفهن والمشاركة بشكل فعال في الحياة السياسية.
وانتقدت السيوري ما وصفته بتحول الفضاء الرقمي إلى أداة لـ«تصفية الحسابات السياسية» و«إخراس الأصوات النسائية الجريئة»، من خلال التشهير والسخرية والتحريض والتنمر، معربة عن استغرابها مما اعتبرته صمتاً من الجهات المعنية.
وأكدت أن الاختلاف السياسي، مهما بلغت حدته، لا ينبغي أن يتحول إلى إذلال أو عنف، معتبرة أن ممارسة النقد حق مشروع، لكن ذلك لا يبرر المساس بكرامة الأشخاص أو استهدافهم بشكل شخصي.