حزب الوردة بأيت ملول .. بين شراكة التسيير وصوت المعارضة المتلونة

متابعة: رضوان الصاوي 

يعيش المجلس الجماعي لأيت ملول توترات سياسية داخل صفوف أغلبيته المسيرة، أبرزها المواقف الصادرة عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الذي يشكل جزءًا من التحالف منذ انتخابات 2021 بحصوله على ثلاثة مقاعد مكنته من تقلد مناصب مهمة في مكتب المجلس.

غير أن الحزب، ومع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، بدأ يتبنى خطابًا نقديًا تجاه طريقة تدبير رئيس المجلس لعدد من الملفات الحساسة، خاصة ما يتعلق بقطاعي النظافة والنقل الحضري، وهي قضايا أثارت نقاشًا واسعًا وسط الساكنة.

الاتحاد الاشتراكي سبق أن اتهم الرئيس بالتسيير الانفرادي وإقصاء مكونات التحالف من المشاركة الفعلية في القرارات، وهو ما برز من خلال انسحاب ممثليه من جلسات انتخابية مرتبطة بمجموعة الجماعات الترابية “التضامن السوسية”، بدعوى وجود خروقات في العملية. وزاد المشهد تعقيدًا بعد صدور قرار قضائي بعزل إحدى المستشارات، ما أثر بدوره على توازنات المجلس.

هذه التطورات تطرح تساؤلات حول موقع الاتحاد الاشتراكي داخل المجلس: هل ما زال جزءًا من الأغلبية المسيرة، أم أنه يتجه تدريجيًا إلى لعب دور المعارضة؟ فبينما يحتفظ الحزب بمناصب تنفيذية في التسيير، إلا أن خطابه السياسي الأخير يقترب أكثر من مواقف المعارضة، وهو ما يعكس حالة من الارتباك السياسي داخل التحالف المحلي مع اقتراب الانتخابات المقبلة.

هل تفضل أخي أن أجعل العنوان أكثر جاذبية مثلاً:

  • “الاتحاد الاشتراكي بأيت ملول .. شريك في التسيير أم صوت معارض؟”
  • أو “بين التسيير والمعارضة .. موقع غامض للاتحاد الاشتراكي بأيت ملول”
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.