الرميد: من ينحر أضحيته هذا العيد تدينه مغشوش ومريض يحتاج لعلاج
معكم 24
في تعليقه على حالة التهافت التي تشهدها العديد من الأسواق بخصوص اقتناء الأكباش، رغم القرار الملكي بإلغاء شعيرة الذبح هذا العام، قال الوزير السابق مصطفى الرميد إن “من واجب الناس، كل الناس، احترام التوجيه الملكي”.
وأبرز الرميد أن القرار الملكي جاء “دفعا للضرر المحقق الذي كان سيلحق بفئات كبيرة من الشعب، لاسيما ذوي الدخل المحدود”، مشيرا إلى أنه “لو لم يقدم الملك على ما أقدم عليه من الدعوة إلى عدم الإقدام على شعيرة الذبح يوم العيد لتسابق الناس في شراء الاكباش، ولتفاحشت أثمانها، ولتضرر الفقراء والمساكين، وتقلبوا في مضاجعهم حسرة وألما، خاصة منهم ذوي الأبناء الصغار”.
وأكد في تدوينة له على “الفيسبوك” أن “الدولة حريصة كل الحرص على استيفاء كل سنن العيد ومظاهره، ماعدا الذبح الذي سينوب بشأنه الملك أمير المؤمنين عن كافة المواطنين”، قبل أن يضيف “على الغلاة المتنطعين، الذين يلبس عليهم الشيطان في مثل هذه الأحوال.. كما على عباد “الدوارة”، الذين يذبحون على سبيل العادة لا العبادة، أن يعلموا أن الذبح يوم العيد على خلاف عموم الناس هو إلحاق الاذى بالجيران، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره”. وليس هناك من أذى للجار يوم العيد أعظم من أن يسمع أبناؤه أصوات الشياه أو يشمون روائح الشواء في محيطهم ولدى جيرانهم”.
وختم الرميد تدوينته بالقول: “ليعلم من يقدم على الذبح في هذه الظروف أنه مواطن سيئ، وأن تدينه مغشوش، بل إنه مريض يحتاج إلى علاج”.