انتعاشة بحيرة أكلمام أزكزا المتواجدة بالمنتزه الوطني لخنيفرة بعد التساقطات المطرية

 

هيام بحراوي

 

عرفت بحيرة أكلمام أزكزا المتواجدة بالمنتزه الوطني لخنيفرة، انتعاشة مهمة بعد الأمطار المتساقطة ، وهو ما أثلج صدور الساكنة و السياح المحليين. فخلال الفترات الممطرة، تشهد البحيرة انتعاشًا ملحوظًا، حيث تمتلئ بالمياه وتزداد جمالًا، مما يعزز من جاذبيتها السياحية. هذا الانتعاش يُساهم في تعزيز التنوع البيولوجي في المنطقة، حيث تُعتبر البحيرة موطنًا للعديد من الكائنات الحية.
  وتعد بحيرة أكلمام أزكزا، المعروفة بـ”البحيرة الخضراء” بالأمازيغية، جوهرة طبيعية تقع على بُعد حوالي 30 كيلومترًا من مدينة خنيفرة، وعلى ارتفاع يقارب 1500 مترًا في قلب الأطلس المتوسط الغربي. تُحيط بالبحيرة غابات كثيفة من أشجار الأرز الأطلسي والبلوط الأخضر، مما يجعلها وجهة مفضلة لعشاق الطبيعة والهدوء.

البحيرة تُعتبر جزءًا من المنتزه الوطني لخنيفرة، الذي أُنشئ عام 2008 بمساحة إجمالية تبلغ 842 كيلومترًا مربعًا، ويضم بالإضافة إلى أكلمام أزكزا بحيرات أخرى مثل أكلمام سيدي علي. يُوفر المنتزه فرصًا متعددة للسياحة البيئية، بما في ذلك التنزه، ومراقبة الطيور، والتخييم.

كما تُعتبر أكلمام أزكزا وجهة سياحية مميزة على مدار العام، حيث يُمكن للزوار الاستمتاع بجمال الطبيعة، والهواء النقي، والأنشطة الترفيهية المتنوعة.

 يشار أن بحيرة أكلمام أزكزا بالمنتزه الوطني لخنيفرة، حصلت على اللواء الأزرق، وتعد أول بحيرة جبلية ترفع هذه الشارة بالمغرب. وتعتبر هذه “البحيرة الخضراء” الواقعة بين منحدر طويل وغابة من أشجار أرز الأطلس عمرها مئات السنين، بمثابة لؤلؤة برية في الأطلس المتوسط. ولمواكبة ارتياد هذا الموقع الشهير بخنيفرة وناحيتها، ارتأت الجماعات الترابية والسلطات المحلية تهيئته، من خلال إنجاز طرق للولوج، ومبان للخدمات، وفضاء للتخييم، ومرافق صحية وغيرها.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.