حماس تهدد بتأجيل تبادل الرهائن.. والجيش الإسرائيلي يعلم عن استعداده لكل السيناريوهات
معكم 24
هدّدت حماس، الاثنين، بتأجيل أي عمليات تبادل رهائن إسرائيليين بمعتقلين فلسطينيين بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الهش في غزة “حتى إشعار آخر”، ردّا على “عدم الالتزام” ببنوده من جانب إسرائيل، التي أوعزت لجيشها بـ”الاستعداد لكل السيناريوهات المحتملة”.
لكنّ الحركة الفلسطينية أعلنت لاحقا أنها منحت الوسطاء مهلة لدفع إسرائيل “للالتزام” ببنود وقف إطلاق النار، في إطار رغبتها في “إبقاء الباب مفتوحا” للإفراج عن دفعة جديدة من الرهائن الإسرائيليين في الموعد المقرر السبت.
والهدنة التي دخلت حيّز التنفيذ يوم 19 يناير أوقفت إلى حد كبير قتالا استمر أكثر من 15 شهرا في قطاع غزة وتمّ على إثرها، على خمس دفعات، إطلاق سراح رهائن إسرائيليين مقابل مئات الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
وأفاد الناطق باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، أبو عبيدة، في بيان أنه “سيتم تأجيل تسليم الأسرى الذين كان من المقرر الإفراج عنهم يوم السبت 15 فبراير 2025 حتى إشعار آخر”، متهما إسرائيل بالفشل في الامتثال لبنود الهدنة.
وأضاف أنّ استئناف عمليات المبادلة رهن بالتزام “الاحتلال وتعويض استحقاق الأسابيع الماضية وبأثر رجعي”.
وتتّهم الحركة إسرائيل بالفشل في تنفيذ التزاماتها المنصوص عليها في الهدنة بخصوص الفترة الزمنية وخرق وقف إطلاق النار بعد مقتل ثلاثة أشخاص في غزة يوم الأحد.
وكان مقررا أن تبدأ المحادثات بشأن المرحلة الثانية في اليوم السادس عشر للهدنة، لكنّ إسرائيل رفضت إرسال مفاوضيها إلى الدوحة لهذا الغرض.
واعتبر وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس، الاثنين، أن إعلان حماس يشكّل “انتهاكا كاملا” لاتفاق وقف إطلاق النار، ملمّحا إلى إمكان استئناف القتال.
وقال في بيان إن “اعلان حماس بشأن وقف الإفراج عن رهائن إسرائيليين يشكل انتهاكا كاملا لاتفاق وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن”، لافتا إلى أن الجيش تلقّى أمرا بـ”الاستعداد لجميع السيناريوهات”.
ولاحقا أصدر الجيش الإسرائيلي بيانا أعلن فيه أنه قرّر “رفع حالة الجاهزية” حول غزة، و”دفع تعزيزات كبيرة للقوات في المهام الدفاعية في المنطقة”.