الجامعة الملكية المغربية للجيدو تنظم أول ندوة تحكيمية حول عقوبة شيدو ودورها في ضبط النزالات
متابعة: مصطفى لمجدوبي
نظمت اللجنة الوطنية للتحكيم بالجامعة الملكية المغربية للجيدو أول ندوة متخصصة حول التحكيم تحت عنوان “عقوبة شيدو – لماذا، متى وكيف؟”، وذلك بقاعة الندوات في مركب محمد الخامس بالدار البيضاء. هدفت الندوة، التي تأتي استعدادًا للموسم الرياضي الجديد، إلى توضيح مفهوم عقوبة “شيدو” التي تُعنى بالإنذار في رياضة الجيدو، وتقديم مستجدات التحكيم وفق توصيات الاتحاد الدولي للجيدو.
شهدت الندوة حضور أكثر من 60 حكمًا وحكمة، وافتتحها نائب رئيس الجامعة، السيد عبد الواحد الشانت، بكلمة حول أهمية هذه المبادرة. كما استعرض السيد أبوبكر بن بلدة، رئيس لجنة التحكيم بالاتحاد العربي، 21 بندًا من القواعد التحكيمية الجديدة.
تناولت الندوة مجموعة من المواضيع، منها تفاصيل عقوبة شيدو ودورها في تصحيح سلوك المقاتلين خلال النزالات. وشهدت مداخلات من شخصيات تحكيمية مثل السيد مصطفى بياي والسيد خالد الجيراري، الذين ناقشوا فصول التحكيم وقواعده، مؤكدين على أهمية اتخاذ قرارات التحكيم في التوقيت المناسب لضمان نزاهة وسلامة المباريات.


