ردا على القمع والتوقيفات ..إضرابات مفتوحة لقطاع الصحة طيلة شهر يوليوز

 

هيام بحراوي

 

قرر التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة تصعيد برنامجه النضالي، عبر خوض إضرابات مفتوحة في كل أيام الأسبوع بعد القمع الذي تعرضت له مسيرة الشغيلة الصحية الأربعاء 10 يوليوز بالرباط.

الإضرابات ستكون خلال شهر يوليوز  و ستشل جميع المؤسسات الاستشفائية والوقائية والإدارية ومؤسسات التكوين على الصعيد الوطني، باستثناء أقسام المستعجلات والإنعاش.

وأوضح التنسيق النقابي في بيانه رقم 9، أنه عوض تنفيذ الإتفاق الموقع مع النقابات  الممثلة للشغيلة الصحية لإنصافها، والذي تطلب عشرات  الاجتماعات والمفاوضات مع لجنة وزارية، أكد رئيس الحكومة ” تغوله  بضربه لحرية التظاهر وقمعه المبرح في حق مهنيي الصحة “.

وقال التنسيق في ذات البيان ، انه خلال المسيرة السلمية ليوم الأربعاء 10 يوليوز 2024، تفاجأت الأطر الصحية المحتجة بتدخل قوي وبممارسة ” التنكيل والضرب والدفع والسحل وخراطيم المياه ومحاصرة مهنيي الصحة المحتجين وممارسة العنف بشكل غير مبرر فضلا عن اعتقال العشرات الذين تم اطلاق سراحهم في وقت مـتأخر من الليل”.

وأكد البيان، أن هذا التدخل قد أسفر عن إصابة العديد من الأطر الصحية برضوض متعددة وإغماءات وانهيارات نفسية، حيث تم نقلهم لتلقي العلاجات في المستشفيات .

وقد ندد التنسيق النقابي بضرب الحريات والحق في الاحتجاج والتظاهر السلمي، وشجب استمرار “تجاهل”رئيس الحكومة للاتفاق الموقع مع النقابات مطالبا بتنفيذه بكل بنوده بشقيها المادي والقانوني .

وحمل التنسيق النقابي رئيس الحكومة، مسؤولية تطورات هذا الملف في حال عدم التجاوب الإيجابي مع مطالب النقابات الصحية.

وقد دخلت شغيلة القطاع في إضراب وطني سيشمل يومين، ابتداء من اليوم الخميس 11 يوليوز الجاري، فيما أعلنت عن استمرار إضرابها الوطني لخمسة أيام بدلا من ثلاثة أيام المعلن عنها سابقا، وذلك ابتداء من الإثنين إلى الجمعة 15 و16 و17 و18 و19 يوليوز الجاري ، ثم من الإثنين إلى الجمعة 22 و23 و24 و25 و26 يوليوز من الشهر نفسه.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.