4"][/video]

الانتخابات تشعل المواجهة بين الحليفين الحكوميين التجمع و«البام» بسبب استقطاب المنتخبين

متابعة: عادل منيف

أدخلت الانتخابات التشريعية، التي تفصلنا عنها أسابيع قليلة، الحليفين الحكوميين، “البام” والتجمع، في مواجهة مباشرة بسبب استقطاب المنتخبين.

وبدأ السجال ببلاغ للمكتب السياسي للتجمع، الذي عبر عن «قلقه البالغ» إزاء ما قال إنها «عمليات استمالة وضغوط» طالت خلال الأسابيع الأخيرة عددا من برلمانييه ومنتخبيه وقياداته الترابية، معتبرا أن هذه الممارسات تتجاوز حدود التنافس السياسي الطبيعي.

كما توقف التجمع عند ترشيح عدد من الأسماء التي قال إن بعضها سبق له أن أعلن ترشيحه لها في الاستحقاقات المقبلة،  ذكر من بينها عبد الحي حرطون، ومحمد الجماني، وزينب السيمو، وعثمان بادل، ومنال بادل، وبشرى الوردي، وعبد الحفيظ المكوتي، وعبد القادر الحضوري.

فيما رد «البام» بنفي قاطع لهذه الادعاءات التي وصفها بـ«الباطلة»، مؤكدا أنه لا يمارس أي ضغط أو إكراه، وأنه يعتمد الحوار والإقناع لاستقطاب الكفاءات التي تقتنع بمشروعه السياسي.

ولم يكتف «البام» بالنفي، بل استحضر انتخابات 2021، مشيرا إلى أن التجمع رشح آنذاك أكثر من 17 برلمانيا كانوا ينتمون سابقا إلى خمسة أحزاب، بينهم ستة من «البام»، فضلا عن عشرات المنتخبين في المجالس الترابية ومجلس المستشارين.

 

 

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.