إستياء من تبذير المال العام بعد إعلان المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء عن تنظيم رحلة لمدينة الصويرة

متابعة: هيام بحراوي

كشفت مصادر مطلعة لموقع “معكم 24” ، أنه في سابقه من نوعها، أعلنت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالدار البيضاء، رحلة مدفوعة التكاليف من ماليه المؤسسة، إلى مدينة الصويرة لمدة أربعة أيام لتنظيم أيام دراسية، لمناقشة الاصلاح البيداغوجي، معتبرة أن الرحلة هي فقط “ذريعة” لتبذير المال العام.

وأكدت ذات المصادر، أن هذه الرحلة تمت حسب تعبيرها “دون احترام القوانين والمساطر المنظمة لصرف المال العام”، في خطوة  وصفتها بـ ” الانفرادية”،  حيث أكدت مصادرنا، أنها تمت دون اللجوء الى هياكل المؤسسة.

وأشارت ذات المصادر، أن “هندسة المنظومة الجديدة وكذا مسطرة اعتماد المسالك ووحدات هذه المسالك قد استوفت جميع المراحل دون اخبار هيئة التدريس” مضيفة أن أعضاؤها  تفاجؤوا بالتوصل بمجموعة من المراسلات من طرف ثلة من الأساتذة تدعوهم فيها إلى توقيع التزام بالمشاركة بالتدريس والتأطير بهذه المسالك والتي لا يعلمون عنها أي شيء، مما يدفع إلى التساؤل عن جدوى تنظيم هذه الايام الدراسية بالصويرة من 11 إلى 14 يوليوز الحالي، و المؤسسة لم تستكمل بعد هياكلها، خصوصا رئاسة شعبة التسيير؟”.

وكشفت ذات المصادر، أن هذه الواقعة تعيد إلى الواجهة الاختلالات المالية والبيداغوجية والإدارية بالمؤسسة، التي سبق أن وقفت عليها لجنة الافتحاص التابعة الجامعة الحسن الثاني، تحت الإشراف المباشر لرئيس الجامعة الحالي، والتي كان من أبرزها عدم مناقشة أو المصادقة على ميزانية المؤسسة طيلة مدة ولاية المدير الحالي، مما يستلزم، تضيف مصادرنا، من الجهات المعنية التدخل وفتح تحقيق في هذه الاختلالات.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.