وزارة الصحة تدعو إلى الحيطة مع موجة الحر.. تحذيرات خاصة للأطفال والمسنين والمرضى

هيام بحراوي

في ظل موجة الحر التي تشهدها عدد من مناطق المملكة، جددت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية دعوتها إلى المواطنين بضرورة توخي الحيطة واليقظة، والالتزام بالإرشادات الصحية الوقائية لتفادي المضاعفات الناتجة عن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، لاسيما لدى الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية.

وأكدت الوزارة أن الأطفال، والأشخاص المسنين، والنساء الحوامل، والمصابين بالأمراض المزمنة، إضافة إلى العاملين أو الممارسين لأنشطة بدنية في الأماكن المكشوفة وتحت أشعة الشمس، يعدون من أكثر الفئات التي تستوجب عناية خاصة خلال هذه الفترة.

وأوصت الوزارة بشرب كميات كافية من الماء بشكل منتظم، حتى في غياب الشعور بالعطش، مع تفادي الخروج خلال ساعات الذروة، خاصة ما بين الساعة الثانية عشرة زوالاً والرابعة بعد الزوال، والبقاء قدر الإمكان في أماكن باردة أو جيدة التهوية، وارتداء ملابس خفيفة، وتجنب القيام بمجهود بدني غير ضروري في الأجواء الحارة.

كما دعت الأسر والمحيطين بالأشخاص المسنين أو المرضى إلى تفقد أوضاعهم الصحية باستمرار، ومساعدتهم على شرب الماء بانتظام، مع الحرص على احترام مختلف التدابير الوقائية التي تساهم في الحد من تأثيرات موجة الحر.

وحذرت الوزارة من تجاهل بعض الأعراض التي قد تشير إلى الإصابة بالإجهاد الحراري أو ضربة الشمس، من بينها ارتفاع درجة حرارة الجسم، والعياء الشديد، والدوخة، والصداع، والعطش المفرط، والتشنجات، والارتباك، والنعاس غير المعتاد، أو نقص الوعي، مؤكدة أن ظهور أي من هذه الأعراض يستوجب التوجه فوراً إلى أقرب مؤسسة صحية لتلقي العلاجات اللازمة.

وفي إطار مواكبة هذه الظرفية، أوضحت الوزارة أنها فعلت، كما جرت العادة خلال السنوات الماضية، المنظومة الصحية الوطنية الخاصة بموجات الحرارة منذ شهر يونيو، وذلك عبر تعزيز اليقظة والتتبع الصحي على المستوى الترابي، وضمان استمرارية الخدمات الصحية، وتقوية مصالح المستعجلات، وتعبئة خدمات المساعدة الطبية الاستعجالية، إلى جانب تأمين مخزون كافٍ من الأدوية، وتكثيف حملات التحسيس والتوعية لفائدة المواطنين.

ودعت إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية والتحلي بروح التضامن، خاصة تجاه الفئات الهشة، مؤكدة أن احترام هذه التدابير يساهم في الحد من المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، والحفاظ على سلامة الجميع خلال هذه الفترة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.