ورزازات تعزز مكانتها عاصمة للسينما.. انطلاق إنجاز المدينة الدولية للسينما بمرافق متكاملة
ه ب
تخطو مدينة ورزازات خطوة جديدة نحو ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات العالمية للإنتاج السينمائي والسمعي البصري، بعدما أعطى وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، انطلاقة أشغال إنجاز المدينة الدولية للسينما بورزازات، في مشروع استراتيجي يهدف إلى تطوير الصناعة السينمائية الوطنية واستقطاب المزيد من الإنتاجات الدولية.
ويأتي هذا المشروع في إطار رؤية تروم الارتقاء بالبنية التحتية السينمائية بالمغرب، من خلال إحداث منظومة متكاملة تمتد على مساحة 10.49 هكتارات، تعتمد مفهوم “الشباك الوحيد”، بما يتيح للمنتجين وصناع السينما الولوج إلى مختلف الخدمات الضرورية داخل فضاء موحد، ويساهم في تبسيط المساطر وتعزيز نجاعة العمل.
وسيضم المشروع مجموعة من المرافق المتخصصة التي تستجيب لمختلف مراحل الإنتاج السينمائي، من بينها استوديو للتصوير بمساحة 3000 متر مربع، إلى جانب قطب لما بعد الإنتاج وحفظ الأرشيف، بما يتيح استكمال مختلف مراحل إنجاز الأعمال السينمائية داخل ورزازات دون الحاجة إلى نقلها إلى مراكز أخرى.
كما يشمل المشروع قطباً للتكوين وتطوير الكفاءات، بهدف إعداد موارد بشرية مؤهلة تواكب تطور القطاع، بالإضافة إلى قطب للابتكار والتكنولوجيات الإبداعية يواكب التحولات الرقمية التي تعرفها الصناعات الثقافية، فضلاً عن قطب للاستقبال والخدمات والسياحة السينمائية، بما يعزز تجربة المنتجين والزوار، ويدعم مكانة ورزازات كوجهة تجمع بين الإنتاج السينمائي والسياحة.
ويراهن هذا المشروع على استكمال سلسلة الخدمات السينمائية بالمدينة، ولاسيما في مجال ما بعد الإنتاج، الذي يمثل إحدى الحلقات الأساسية في صناعة الأفلام، وهو ما من شأنه أن يعزز جاذبية ورزازات لاستقطاب الإنتاجات الوطنية والدولية، ويوفر خدمات متكاملة بمعايير احترافية.
ويؤكد إطلاق هذا الورش الاستراتيجي استمرار الاستثمار في تطوير البنية التحتية للقطاع السينمائي بالمغرب، بما يرسخ مكانة ورزازات كمنصة عالمية للإنتاج السمعي البصري، ويعزز مساهمة الصناعات الثقافية والإبداعية في التنمية الاقتصادية، إلى جانب دعم إشعاع المملكة على الساحة السينمائية الدولية.