حمولة كبيرة لواد سوس تُبهِر الأهالي بأكادير وتعزيزات أمنية لتأمين قنطرة تيكيوين

ه ب

 

شهد واد سوس بمدينة أكادير، لأول مرة منذ سنوات، حمولة مائية كبيرة بفعل التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها المنطقة، ما أضفى منظرا خلابا جذب أنظار السكان والزوار على حد سواء.

وأفادت مصادر محلية، بأن السلطات المحلية والأمنية عززت من تواجدها على مستوى قنطرة تيكيوين لضمان سلامة المرور وتأمين المنطقة، خصوصًا مع ارتفاع منسوب المياه وتدفقها القوي الذي قد يشكل خطراً على المستعملين.

يشار أن واد سوس  يمتد على طول يصل تقريبا 190 كلم، وينتهي بمصب واد سوس على مستوى المحيط الأطلسي، وتعتبر مدينة ايت ملول المحطة قبل الأخيرة قبل المصب. كما أن واد سوس على مستوى أيت ملول، يعتبر نذير خير على المنطقة، خاصة الفرشة المائية، والثروة السمكية التي تستفيد من مياه المصب للتوالد حسب المتخصصين.

ويُعد هذا التدفق المائي غير المسبوق منذ سنوات مؤشرًا إيجابيًا على تحسن المخزون المائي بالجهة، في ظل حاجة المنطقة المتزايدة لموارد المياه، لكنه استدعى توخي الحذر ومتابعة تعليمات السلطات المحلية لتفادي أي حوادث محتملة.

ودعت المصالح المعنية المواطنين إلى الابتعاد عن مجرى الواد خلال هذه الفترة، واحترام علامات التشوير والتحذيرات الأمنية المنتشرة على طول القنطرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.