لماذا ألغى الحكم هدف منتخب إيران الثاني في شباك المنتخب المصري؟
معكم 24
حجز منتخب مصر مقعده في دور الـ32 لكأس العالم، بعد أن انتزع المركز الثاني في المجموعة السابعة إثر تعادله الدرامي 1-1 مع نظيره الإيراني اليوم السبت.
وأثار إلغاء هدف إيران الثاني، الذي سجله شجاع خليل زاده في الوقت المحتسب بدلا من الضائع، والذي كان سيضمن تأهلها إلى دور الـ32، جدلا واسعا بعد أن تدخل حكم الفيديو المساعد (VAR) لإلغاء الهدف بداعي وجود تسلل على خليل زاده لتنتهي المباراة بالتعادل.
ويبدو إلغاء هدف خليل زاده في الوقت القاتل أمرا محيرا للوهلة الأولى، خاصة أنه كان سيضمن لإيران مقعدا في الأدوار الإقصائية.
وينص القانون على أن اللاعب يكون في موقف تسلل إذا كان أقرب إلى خط المرمى من آخر لاعبَين في صفوف الفريق المنافس.
وفي العادة يكون الحارس خلف آخر لاعب في خط الدفاع، لكن في حالة هدف شجاع خليل زاده الملغى لم يحدث ذلك. إذ استلم خليل زاده الكرة بعد أن ارتدت تسديدة زميله محمد قرباني من الحارس المصري مصطفى شوبير. ولكي يحتسب الهدف كان يتعين على خليل زاده أن يكون في وضع قانوني عند لحظة تسديد قرباني للكرة وليس عند استلامها.
وكما توضح لقطات تقنية التحكيم بالفيديو في تلك اللحظة تحديدا، كان محمود حسن “تريزيغيه” أقرب لاعب مصري إلى خط المرمى، مما يعني أن آخر مدافع مصري هو حمزة عبد الكريم، نظرا لأن الحارس شوبير كان قد ترك مرماه وتقدم كثيرا عن آخر مدافعين.
وبالتالي، لم يكن بين خليل زاده وخط المرمى سوى لاعب مصري واحد فقط، وهو ما يجعله في موقف تسلل.
وفي هذه الحالة راجع حكم الفيديو مكان خليل زاده بالنسبة لحمزة عبد الكريم وليس محمود تريزيغيه، وتبين أن اللاعب الإيراني كان متقدما بفارق ضئيل جدا عن اللاعب المصري، وهو ما يجعل قرار إلغاء الهدف صحيحا ومبررا وفقا لقانون اللعبة.
ولو احتسب الهدف لكان منتخب إيران قد حجز بطاقة التأهل المباشرة إلى دور الـ32، لكنه الآن يواجه شبح الخروج المبكر من البطولة.
ويخوض منتخب إيران حاليا صراعا شرسا على حجز إحدى بطاقات أفضل ثوالث المونديال، إذ يحتل مؤقتا المرتبة السادسة في جدول الترتيب الافتراضي للثوالث، مما يعني تواجده داخل منطقة الأمان حتى هذه اللحظة.
عن RT عربي