شريط الأخبار

انتعاش ملحوظ في الوضعية المائية بالمغرب بفضل تدفقات قوية خلال دجنبر

ه ب

 

أفادت وزارة التجهيز والماء أن الواردات المائية المسجلة على الصعيد الوطني عرفت تركزاً قوياً خلال النصف الثاني من شهر دجنبر 2025، ما ساهم في تحسن ملموس في المخزون المائي بعد سنوات من الإجهاد المرتبط بتوالي فترات الجفاف.

ووفق المعطيات الرسمية الصادرة عن الوزارة، فقد بلغ مجموع الواردات المائية منذ فاتح شتنبر 2025 حوالي 2036 مليون متر مكعب، استحوذت الفترة الممتدة من 12 دجنبر إلى غاية متم السنة على النصيب الأكبر منها، بحجم ناهز 1614 مليون متر مكعب، أي ما يعادل 79,2 في المئة من الإجمالي.

وانعكست هذه التدفقات بشكل مباشر على حقينة السدود الوطنية، التي بلغ مخزونها الحالي حوالي 6583,6 مليون متر مكعب، ما رفع نسبة الملء الوطنية إلى 39,2 في المئة. وسجلت هذه الوضعية فائضاً مائياً يقدر بـ 1790,2 مليون متر مكعب مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024، وهو ما يعكس تحسناً واضحاً في الرصيد المائي للمملكة.

واعتبرت وزارة التجهيز والماء أن هذه المؤشرات تشكل انفراجاً نسبياً في الوضعية المائية الوطنية، خاصة بعد سنوات متتالية من الجفاف أثرت على الموارد السطحية والجوفية. ويُعزى هذا التحسن أساساً إلى التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها مختلف الأحواض المائية خلال الأسابيع الأخيرة.

وأكدت الوزارة أن هذا الانتعاش يساهم في تعزيز العرض المائي وتأمين الحاجيات الأساسية، في انتظار ما ستسفر عنه الأشهر المتبقية من الموسم الهيدرولوجي، مع مواصلة تتبع الوضعية واعتماد التدابير اللازمة لضمان تدبير مستدام للموارد المائية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.