تراجع حرية الصحافة عالميا في 2024 وسط تصاعد التهديدات والهجمات على الصحفيين
معكم 24- وكلات
تراجعت حرية الصحافة عالميًا في عام 2024، خاصة في الولايات المتحدة، حيث منعت إدارة ترامب وكالة “أسوشييتد برس” من حضور المؤتمرات الصحفية للرئيس، ضمن سلسلة إجراءات ضد وسائل الإعلام، مثل إلغاء اشتراكات الصحف وتقليص دعم الإعلام المستقل. وأظهرت التقارير أن البيئة الصحفية تزداد خطورة، حيث ارتفعت الهجمات على الصحفيين، سواء جسديًا أو عبر الرقابة والتهديدات، بينما تصاعدت حملات التشهير عبر الإنترنت، لا سيما ضد الصحفيات.
شهد عام 2024 ارتفاعًا في وفيات الصحفيين، خاصة بسبب الحرب في غزة، حيث قُتل 85 صحفيًا وعاملًا إعلاميًا. كما زادت أعداد الصحفيين المعتقلين، إذ بلغ عددهم 361 في نهاية العام، مع تصدر الصين وإسرائيل وروسيا وميانمار القائمة.
تواصلت التحديات مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصف الصحافة بأنها “عدو الشعب” وألمح إلى استهداف الصحفيين في تصريح مثير للجدل. كما اتخذ إجراءات قانونية ضد وسائل إعلامية، مما زاد من مناخ الخوف والرقابة الذاتية بين الصحفيين.
لمواجهة هذه التحديات، تسعى منظمات مثل “مراسلون بلا حدود” والاتحاد الأوروبي إلى تعزيز الضمانات القانونية لحماية حرية الصحافة، بينما يشدد الخبراء على أهمية التنظيم الذاتي والالتزام بالمعايير الأخلاقية لضمان استقلالية الإعلام واستعادة ثقة الجمهور.