المغاربة يحيون يوم عرفة بالصيام تزامناً مع وقوف الحجيج بعرفات
متابعة: ابو دنيا
يحرص المغاربة، كسائر المسلمين في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، على إحياء يوم عرفة بصيام هذا اليوم المبارك، تزامناً مع وقوف حجاج بيت الله الحرام على جبل عرفة، في مشهد إيماني يوحّد مشاعر المسلمين رغم اختلاف البلدان وتباعد المسافات.
ويُعد يوم عرفة، الذي يوافق التاسع من شهر ذي الحجة، من أعظم أيام السنة عند المسلمين، لما يحمله من مكانة دينية وروحية خاصة، إذ يرتبط بأداء الركن الأعظم من مناسك الحج، كما يستحب فيه الصيام لغير الحجاج اقتداء بالسنة النبوية.
وفي المغرب، درجت الأسر المغربية على استقبال هذا اليوم بأجواء يغلب عليها الطابع التعبدي، حيث يتفرغ كثيرون للصيام والدعاء وقراءة القرآن، مع متابعة مشاهد الحجيج وهم يؤدون الوقوف بعرفات، في لحظة روحانية تستحضر وحدة الأمة الإسلامية حول شعيرة واحدة وزمان واحد.
كما تشهد المساجد والمجالس العائلية أجواء من الخشوع والتضرع، بينما يحرص المغاربة على اغتنام هذا اليوم في الدعاء والاستغفار وصلة الرحم، استعداداً لاستقبال عيد الأضحى الذي يحل في اليوم الموالي.
ويظل صيام يوم عرفة من العادات الدينية الراسخة في المجتمع المغربي، باعتباره مناسبة سنوية تتجدد فيها قيم الإيمان والتقرب إلى الله، في تزامن رمزي وروحي مع وقفة الحجيج على صعيد عرفات.