التقدم والاشتراكي يحذر من استغلال الأنشطة الاجتماعية لأغراض انتخابية
متابعة: عادل منيف
حذر حزب التقدم والاشتراكية من تزايد الأنشطة والمهرجانات، التي تُقدم بواجهة اجتماعية أو إنسانية، وتُوظف بشكل غير مباشر لخدمة أجندة حزبية.
ولفت الانتباه إلى أن ما يحدث يعد “محاولات مكشوفة لاستمالة أصوات المواطنين والتأثير على توجهاتهم الانتخابية”.
وأضاف الفرع المحلي للحزب بمدينة بوزنيقة، في بلاغ له، أن “هذه الممارسات، التي تتخذ أحيانا شكل مساعدات أو خدمات عينية، تطرح أكثر من علامة استفهام حول خلفياتها وتوقيتها، خاصة مع اقتراب الانتخابات التشريعية”، مؤكدا أن ذلك “يمس بمبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين السياسيين”.
وأبرز أن “مصداقية العملية الانتخابية تقتضي القطع مع كافة أشكال الفساد الانتخابي واستعمال المال الانتخابي والقفف الانتخابية، ومختلف الأساليب التي تسيء للعمل السياسي وتفرغ الممارسة الديمقراطية من مضمونها الحقيقي”.
ودعا السلطات والجهات المختصة إلى تحمل مسؤولياتها بهذا الخصوص، والحرص على عدم استغلال الفضاءات الثقافية والاجتماعية والإنسانية لأغراض انتخابية، مشيرا إلى ضرورة احترام القانون، وضمان شروط التنافس السياسي النزيه والمتكافئ بين الجميع.