تصاعد الضغوط الأوروبية على فرض عقوبات صارمة على بن غفير ومن معه
وكالات
تشهد حكومة بنيامين نتنياهو تصاعداً في حدة الضغوط والانتقادات الأوروبية، في ظل تنامي الجدل حول سياسات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، خاصة بعد الاتهامات المرتبطة بالتعامل مع النشطاء الدوليين المشاركين في “أسطول الصمود” المتجه نحو غزة.
وبحسب المعطيات المتداولة، اتجهت مواقف أوروبية إلى المطالبة بتشديد الإجراءات السياسية والدبلوماسية بحق بن غفير، وسط اتهامات له بتبني خطاب متطرف وممارسات تتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي، وهو ما يعكس اتساع الهوة بين بعض العواصم الأوروبية والحكومة الإسرائيلية الحالية.
كما أثارت مبادرات رمزية داعمة لسكان قطاع غزة والضفة الغربية تفاعلاً واسعاً، باعتبارها رسائل سياسية تعكس تنامي التعاطف الشعبي والحقوقي الأوروبي مع المدنيين الفلسطينيين، في ظل استمرار الحرب والتوترات الإقليمية.
ويرى متابعون أن هذه التطورات تعكس تحولاً تدريجياً في المزاج السياسي داخل بعض الدول الأوروبية، حيث باتت الانتقادات الموجهة للحكومة الإسرائيلية أكثر وضوحاً من السابق، سواء فيما يتعلق بالحرب على غزة أو بالتعامل مع النشطاء والمتضامنين الدوليين.
وفي المقابل، لا تزال الولايات المتحدة تمثل الداعم الرئيسي لإسرائيل على المستوى السياسي والعسكري، غير أن مراقبين يعتبرون أن تزايد الانتقادات الدولية والاحتجاجات الحقوقية قد يضع واشنطن أمام ضغوط متزايدة لإعادة تقييم بعض مواقفها أو الدفع نحو تهدئة سياسية في المنطقة.