شريط الأخبار

4"][/video]

منافسة محتدمة على سياح العالم.. هل يسحب المغرب البساط من تركيا بفضل التكلفة والضيافة؟

معكم 24

يسجل المغرب نمواً في عدد السياح الوافدين، بالتزامن مع تصاعد المقارنات بين الوجهات السياحية التقليدية والبدائل التي تجمع بين جودة الخدمات والتكلفة المناسبة، في وقت تواجه فيه تركيا ضغوطاً مرتبطة بارتفاع الأسعار، وفق تقارير إعلامية.

وبحسب المصادر ذاتها، استقبل المغرب أكثر من 15.7 مليون سائح إلى غاية شتنبر من السنة الجارية، بزيادة تفوق 15 في المائة. وتربط التقارير هذا التطور بتحسين البنية التحتية السياحية، إلى جانب الاستعدادات المرتبطة باستضافة كأس العالم، التي تواكبها مشاريع لتطوير التجهيزات والخدمات.

في المقابل، تسلط التقارير الإعلامية الضوء، على ارتفاع تكاليف الإقامة والمطاعم في تركيا، مشيراة إلى زيادات تراوحت بين 50 و60 في المائة خلال العامين الماضيين. ويطرح هذا الارتفاع تساؤلات بشأن التوازن بين الأسعار ومستوى الخدمات المقدمة، خصوصاً لدى السياح الباحثين عن وجهات توفر تجربة جيدة بتكلفة معقولة.

ويبرز المغرب، وفق التقارير، باعتباره خياراً يجمع بين تنوع العرض السياحي والأسعار التنافسية، فضلاً عن خصوصية تجربة الضيافة، التي تتجلى في الرياضات التقليدية والأجواء ذات الطابع المحلي، حيث يحظى التواصل الشخصي والارتباط بالثقافة المغربية بمكانة ضمن تجربة الزائر.

غير أن المقارنة بين الوجهتين لا تقتصر على الأسعار وحدها، إذ تتداخل فيها عوامل أخرى، من قبيل سهولة السفر، وجودة النقل والإيواء، وتنوع الأنشطة، وتجارب الزوار. كما أن ارتفاع عدد السياح الوافدين إلى المغرب لا يكفي، بمفرده، لإثبات انتقال واسع ومباشر للسياح من تركيا إلى المملكة.

ويعكس هذا النقاش اشتداد المنافسة بين الوجهات السياحية، حيث باتت القدرة على تقديم تجربة متكاملة، تجمع بين السعر والجودة والخصوصية الثقافية، عاملاً أساسياً في استقطاب المسافرين والحفاظ على جاذبية الوجهة.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.