نبيلة منيب تنتقد متابعة البروفيسور شرقاب قضائيا وتطالب بإرساء آليات لحماية المبلغين عن الفساد
معكم 24
انتقدت نبيلة منيب ما وصفته بالتضييق على الأصوات التي تكشف الفساد والاختلالات داخل المؤسسات العمومية، مستحضرة قضية البروفيسور رشيد شرقاب، الأستاذ بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، الذي أثار عددا من المشاكل التي يعاني منها المستشفى العمومي.
واعتبرت منيب أن شرقاب تحرك بدافع الغيرة على المؤسسة الصحية العمومية، وسعى إلى تسليط الضوء على اختلالات تنعكس على جودة الخدمات المقدمة للمرضى، الذين يواجهون، بحسب ما أشارت إليه، نقصا في الأدوية والتجهيزات الطبية، وغياب بعض التخصصات، فضلا عن طول فترات الانتظار.
وأكدت أن الأطر الطبية التي تنبه إلى هذه الاختلالات كان من المفترض أن تحظى بالتقدير والتكريم، بدل أن تواجه المتابعة القضائية، داعية إلى إرساء آليات مؤسساتية تتيح للعاملين داخل المرافق العمومية الإبلاغ عن الفساد والمشاكل التي تعترض سير العمل، مع ضمان التعامل معها ومعالجتها.
كما شددت منيب على أهمية توفير الحماية القانونية للأشخاص الذين يكشفون عن الاختلالات من داخل المؤسسات، مستندة إلى المادتين 3 و7 من قانون المسطرة الجنائية، ومحذرة من الآثار التي قد تترتب عن غياب ضمانات كافية لحماية المبلغين.
وتسلط تصريحات منيب الضوء على إشكالية حماية المبلغين عن الفساد داخل المؤسسات العمومية، وضرورة توفير قنوات قانونية ومؤسساتية تمكن من كشف الاختلالات ومعالجتها، بما يضمن عدم تحول التبليغ عنها إلى مصدر للمخاطر بالنسبة إلى أصحابها.