أحمد نور الدين ينتقد تأخر الدبلوماسية المغربية في تبني مقترحات لتسوية ملف الصحراء المغربية
هيام بحراوي
وجه أحمد نور الدين الخبير في العلاقات الدولية وشؤون الصحراء، انتقادات إلى تدبير الدبلوماسية المغربية لملف الصحراء المغربية، معتبرا أن عددا من المقترحات التي سبق أن دعا إليها جرى التعامل معها بتأخر، رغم أنها، بحسب تقديره، كانت تستهدف الانتقال من تدبير النزاع إلى وضع حد نهائي له.
وفي تدوينة مرفقة بمداخلة مصورة، أشار نور الدين إلى مقترحات قال إنه سبق أن طرحها، من بينها تفكيك مخيمات تندوف، ونزع سلاح المليشيات الانفصالية، وإلغاء المنطقة العازلة، وإنهاء مهام بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء المغربية «المينورسو»، إلى جانب مراجعة دور اللجنة الرابعة التابعة للأمم المتحدة، والعمل على إخراج الكيان الذي يصفه بالوهمي من الاتحاد الإفريقي.
واعتبر المتحدث أن التطورات الأخيرة في الموقف المغربي تعزز، من وجهة نظره، وجاهة بعض المقترحات التي سبق أن دافع عنها، مؤكدا أنه كان يدعو إلى حلول استباقية وعملية تستهدف الطي النهائي للنزاع، بدلا من الاكتفاء بتدبيره في إطاره القائم.
ورغم ترحيبه بما وصفه باستيقاظ الدبلوماسية المغربية وتبنيها بعض هذه الأفكار، انتقد نور الدين اقتصار هذا التحول، بحسب تقديره، على نقطتين، داعيا إلى استكمال باقي المقترحات التي يعتبرها ضرورية لتحقيق الحسم في الملف.
كما رد على الانتقادات التي قال إنها وجهت إليه بسبب مواقفه من السياسة الخارجية المغربية، بما في ذلك اتهامه بتجاهل القوانين الدولية أو تبني مواقف غير واقعية، معتبرا أن المستجدات أظهرت، بحسب رأيه، وجاهة الطرح الذي دافع عنه.