الأمن الوطني والمؤسسة الوطنية للمتاحف يوقعان اتفاقية لحماية التراث المغربي من السرقة والتزييف
معكم 24
وقعت المديرية العامة للأمن الوطني والمؤسسة الوطنية للمتاحف، الأربعاء بالعاصمة الرباط، اتفاقية شراكة تروم تعزيز حماية المتاحف الوطنية وصون الموروث الثقافي والحضاري للمملكة من مخاطر السرقة والتزييف والاتجار غير المشروع بالممتلكات الأثرية والفنية.
وأشرف على توقيع الاتفاقية كل من المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، ورئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي القطبي، في خطوة ترمي إلى إرساء تعاون مؤسساتي يجمع بين الخبرة الأمنية والمعرفة المتخصصة في تدبير المتاحف وصيانة المقتنيات الثقافية، وفق ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء.
وتنص الاتفاقية على تعزيز التنسيق بين الطرفين في رصد الجرائم التي تستهدف الآثار والأعمال الفنية ومكافحتها، إلى جانب تأمين عمليات نقل الممتلكات الأثرية، وتبادل الخبرات والتجارب، وتنظيم برامج للتكوين المستمر في مجال كشف التزييف والتهريب.
ويكتسي هذا التعاون أهمية بالنظر إلى التحديات التي تواجه حماية التراث الثقافي، خصوصا ما يرتبط بالاتجار غير المشروع في القطع الأثرية والأعمال الفنية، وما يتطلبه التصدي لهذه الممارسات من تنسيق بين المؤسسات المعنية، وتطوير الخبرات التقنية وآليات الكشف والتتبع.
ولا يقتصر الاتفاق على الجانب الأمني، إذ ستقدم المؤسسة الوطنية للمتاحف دعما تقنيا يهدف إلى إغناء محتويات «متحف الأمن الوطني»، بما يساهم في تثمين الذاكرة الأمنية والمؤسساتية للمغرب والتعريف بمسار تطور المؤسسة الأمنية وأدوارها.
وتجمع هذه الشراكة، بذلك، بين هدفين متكاملين: تعزيز آليات الوقاية من الاعتداءات التي تستهدف الممتلكات الثقافية، وتطوير سبل حفظ الذاكرة الوطنية وتثمينها، بما يدعم حماية التراث المغربي ونقله إلى الأجيال المقبلة.