4"][/video]

ترامب يضع إيران أمام خيارين في الأمم المتحدة: اتفاق يعيد بناءها أو «القضاء على الجمهورية الإسلامية»

وكالات

وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة شديدة اللهجة إلى إيران خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، معلناً أن أمامه، بحسب تعبيره، «قراراً كبيراً» بشأن مستقبل المواجهة مع طهران، بين التوصل إلى اتفاق يسمح لإيران بإعادة بناء اقتصادها ودورها الإقليمي، أو مواصلة التصعيد العسكري.

وقال ترامب إن السؤال المطروح أمامه هو ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق مع إيران «يسمح لها بإعادة البناء وخلق دولة أكبر بكثير»، أو أن يختار «القضاء على الجمهورية الإسلامية» سريعاً، مبرراً ذلك برغبته في منعها من امتلاك سلاح نووي ومن تهديد دول أخرى.

وأضاف الرئيس الأمريكي أنه يعتقد بإمكانية التوصل إلى اتفاق بعد الانتخابات النصفية الأمريكية المقررة في نوفمبر، في وقت تتواصل فيه اتصالات غير مباشرة بين الجانبين، وسط جهود دبلوماسية مرتبطة بالحرب والتوترات المتصاعدة في المنطقة.

ترامب: إيران «لن تحصل على سلاح نووي»

وفي كلمته، ربط ترامب موقفه من إيران بالملف النووي، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، كما تحدث عن الهجمات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران خلال العام الجاري، ودافع عن قراراته العسكرية باعتبارها جزءاً من مساعيه لمنع التهديد النووي الإيراني.

وكان ترامب قد قال في مقابلة سابقة مع «أكسيوس» إنه يواجه مفترق طرق بشأن الحرب، متحدثاً عن خيار مواصلة الهجمات أو البحث عن تسوية تنهي الصراع.

«إما اتفاق أو نهاية سريعة»

وفي تصريحات أخرى خلال اجتماعه مع قادة دول الخليج على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، قال ترامب إن الأزمة ستنتهي «بطريقة أو بأخرى»، متحدثاً عن احتمال التوصل إلى اتفاق أو انتهاء الحرب بسرعة.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية في نيويورك لمحاولة فتح مسار تفاوضي، بينما يظل مستقبل المواجهة والبرنامج النووي الإيراني محوراً رئيسياً في المباحثات الدولية.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.