روزينا لاذقاني تتضامن مع شاب من الحسكة تعرض لحملة تنمر بعد زيارته دمشق
معكم 24
في أعقاب الحملة والتعليقات المسيئة التي طالت شابًا من محافظة الحسكة عقب زيارته الأخيرة إلى العاصمة السورية دمشق، خرجت الفنانة روزينا لاذقاني عن صمتها، معلنة تضامنها معه برسالة حملت أبعادًا إنسانية واجتماعية، ورفضًا واضحًا للتنمر بسبب الفقر أو المظهر.
وشاركت لاذقاني عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي كلمات مؤثرة، استحضرت فيها مثلًا شعبيًا للتأكيد على أن قيمة الإنسان لا تُقاس بمظهره أو وضعه المادي، بل بما يحمله من كرامة وأصالة وشرف.
وكتبت الفنانة: «انطلاقاً من المثل الشعبي الذي يقول: من لا تزّينه عروقه، لا تزّينه خروقه.. يكفينا أن تزينك عروقك، وأن يسكن الشرف ملامحك».
وأضافت مخاطبة الشاب: «فقرك ومظهرك لا ينتقصان منك شيئاً، بل يجعلانك تاجاً على رؤوس الشرفاء»، قبل أن توجه رسالة أوسع بشأن الانتماء والوطن، قائلة: «هذه البلد لأمثالك أولاً وقبل أي أحد».
وتأتي رسالة لاذقاني في وقت أثارت فيه التعليقات المتداولة حول الشاب موجة من الانتقادات، بعدما تحولت زيارته إلى دمشق إلى مادة للسخرية والتنمر على منصات التواصل الاجتماعي، بسبب مظهره ووضعه المادي.
وأعادت الفنانة، من خلال موقفها، طرح قضية التنمر الاجتماعي إلى الواجهة، خصوصًا عندما يتحول الفقر أو البساطة في المظهر إلى سبب للحكم على الإنسان أو الانتقاص من كرامته.
كما حملت رسالتها بُعدًا يتجاوز التضامن مع حالة فردية، من خلال التأكيد على أن الانتماء إلى الوطن لا يرتبط بالثروة أو المظهر أو المكانة الاجتماعية، وأن الكرامة الإنسانية تظل قيمة لا ينبغي أن تكون محل مزايدة أو سخرية.
وقد لقي موقف روزينا لاذقاني تفاعلًا من متابعيها، خصوصًا أن رسالتها جاءت في مواجهة موجة التنمر، واختارت التركيز على قيم الاحترام والكرامة بدلًا من الدخول في سجال مع أصحاب التعليقات المسيئة.