4"][/video]

رحيل «يوعري».. الرجاء الرياضي يودع أحد الوجوه المحفورة في ذاكرته

معكم 24

خيم الحزن، أمس الخميس، على أسرة نادي الرجاء الرياضي، إثر وفاة محمد رحيمي، المعروف بلقب «يوعري»، والد اللاعبين سفيان والحسين رحيمي، بعد معاناة طويلة مع المرض.

وكان الراحل واحداً من الوجوه التي ارتبط اسمها بتاريخ النادي الأخضر لعقود طويلة، بعدما قضى أكثر من نصف قرن في محيط الرجاء، وظل قريباً من أجيال متعاقبة من اللاعبين والمدربين ومكونات الفريق.

لم يكن حضور «يوعري» داخل الرجاء مرتبطاً فقط بمهامه في حمل أمتعة اللاعبين ومعدات الفريق، بل تحول مع مرور السنوات إلى شخصية مألوفة داخل البيت الرجاوي، نسجت علاقات إنسانية قوية مع عدد كبير من اللاعبين والمسؤولين.

وبحسب المعطيات المتداولة، بدأ ارتباط محمد رحيمي بالرجاء منذ سنة 1962، عندما التحق بفئة الفتيان حارساً للمرمى، قبل أن تحول حادثة سير دون مواصلة مسيرته كلاعب، ليواصل بعد ذلك ارتباطه بالنادي من خلال العمل ضمن محيط الفريق الأول.

وكان الراحل معروفاً أيضاً بقدرته على استحضار تفاصيل دقيقة من تاريخ الرجاء وأجياله، وهو ما جعله بالنسبة إلى كثير من الرجاويين جزءاً من الذاكرة اليومية للنادي وكواليسه.

وتزداد خصوصية رحيل «يوعري» بالنسبة إلى الأسرة الرجاوية باعتباره والد اللاعبين سفيان والحسين رحيمي، اللذين تدرجا في مدرسة الرجاء الرياضي ودافعا عن ألوان الفريق قبل خوض تجارب احترافية خارج المغرب.

وقد خلف خبر الوفاة حالة من الحزن والتأثر في أوساط جماهير الرجاء ومكوناته، فيما تفاعل عدد من اللاعبين والفعاليات الرياضية مع النبأ، مقدمين تعازيهم ومواساتهم إلى أسرة الراحل ونجليه.

وبرحيل محمد رحيمي، يفقد الرجاء واحداً من الوجوه التي عاشت تفاصيل النادي عبر أجيال متعاقبة، وظل اسمها مرتبطاً بمرحلة طويلة من تاريخ «القلعة الخضراء».

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.