4"][/video]

مكناس.. قطعان من الكلاب الضالة تحاصر رياض تولال وتهدد سلامة الأطفال والتلاميذ

هيام بحراوي

تعيش ساكنة رياض تولال وعمارات الضحى برياض تولال بمكناس على وقع قلق متزايد بسبب الانتشار اللافت لقطعان من الكلاب الضالة، التي أصبحت، وفق شكايات متداولة بين السكان، تجوب محيط الأحياء والممرات القريبة من المؤسسات التعليمية، ما يثير مخاوف جدية على سلامة الأطفال والتلاميذ.

وتزداد حدة القلق مع وجود مؤسسات تعليمية بالمنطقة، من بينها École publique Riad toulal meknes، إلى جانب مؤسسات تعليمية خاصة، حيث يضطر عدد من التلاميذ إلى المرور عبر مناطق قد تصادف فيها هذه القطعان، خصوصاً خلال فترات الذهاب إلى المدرسة والعودة منها.

وتحذر الساكنة من أن استمرار الوضع بهذا الشكل قد يحول الكلاب الضالة من مجرد مصدر للإزعاج إلى تهديد فعلي للسلامة الجسدية، خصوصاً بالنسبة للأطفال الصغار الذين قد يصابون بالهلع أو يتعرضون للمطاردة في الشوارع.

وتظهر منشورات محلية حديثة أن ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في رياض تولال أثارت بالفعل استياء السكان، مع تداول صور ومقاطع لقطعان تجوب الشوارع والأرصفة.

ولا يتعلق الأمر فقط بالمنظر العام أو الإزعاج، بل يرتبط كذلك بمخاوف صحية وسلامة عامة، بالنظر إلى احتمال تعرض المواطنين للعض أو الخدش، وما قد يترتب عن ذلك من مخاطر تستوجب التدخل الوقائي.

وأمام هذا الوضع، تتعالى أصوات من داخل الحي مطالبة جماعة مكناس والمصالح المختصة بالتدخل العاجل، بدل انتظار وقوع حادث مؤلم حتى تتحرك الجهات المسؤولة.

وتشير تجربة جماعة ويسلان إلى أن معالجة الظاهرة ممكنة من خلال حملات ميدانية منسقة؛ إذ سبق للجماعة أن أعلنت، في مارس 2024، عن حملة لجمع الكلاب الضالة بتنسيق مع المكتب الصحي لجماعة مكناس، وأسفرت حينها عن جمع 30 كلباً.

غير أن استمرار ظهور القطعان في مناطق أخرى يطرح سؤالاً حول مدى استمرارية هذه التدخلات ونجاعتها، وحول الحاجة إلى مقاربة دائمة بدل حملات ظرفية.

وتطرح الساكنة سؤالاً مباشراً، إلى متى سيظل الوضع على حاله؟فوجود قطعان كبيرة من الكلاب بالقرب من مساكن المواطنين والمؤسسات التعليمية يستدعي، بحسب المتضررين، تدخلاً استباقياً ومنظماً من الجهات المختصة، بما يضمن سلامة السكان ويحترم في الوقت نفسه قواعد التعامل المسؤول والإنساني مع الحيوانات.

فحماية الأطفال والتلاميذ والمواطنين مسؤولية تستوجب الوقاية قبل تسجيل إصابات أو حوادث، خصوصاً في محيط المدارس حيث تكون الفئة الأكثر عرضة للخطر هي الأطفال.

 

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.