4"][/video]

أزمة الكتب المدرسية لمدارس الريادة.. خصاص يربك الأسر والكتبيين قبيل الدخول الدراسي

غزلان الورزازي

قبل أيام قليلة من انطلاق الموسم الدراسي 2026-2027، المقرر رسمياً يوم 7 شتنبر، يخيّم القلق على سوق الكتاب المدرسي، بعدما كشفت معطيات مهنية عن استمرار نقص عدد من المقررات الخاصة بـمدارس الريادة، وسط مخاوف من أن يجد بعض التلاميذ أنفسهم أمام دخول مدرسي دون استكمال لائحة الكتب المطلوبة.

وتؤكد تصريحات مهنيين أن عدداً من المكتبات لا تزال عاجزة عن توفير جميع العناوين المطلوبة، بسبب تأخر عمليات الطبع والتوزيع، في وقت يتزايد فيه ضغط الأسر الراغبة في اقتناء الكتب قبل انطلاق الدراسة.

وتكشف معطيات نقلتها تقارير إعلامية ،عن مهنيين في القطاع أن بعض كتب مدارس الريادة لا تزال تعرف خصاصاً واضحاً؛ إذ أشار عضو في المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للكتبيين إلى أن 12 عنواناً فقط من أصل 18 عنواناً مخصصاً لمستويات التعليم الابتدائي كانت متوفرة في إحدى مراحل التتبع، بينما ظلت ستة عناوين خارج السوق.

كما أُثيرت مخاوف بشأن مقررات مرتبطة بمؤسسات الريادة في التعليم الإعدادي، في ظل اقتراب موعد الدخول المدرسي.

فبحسب مهنيين، كانت هوامش الربح المتداولة خلال السنوات الماضية تتراوح بين 20 و25 في المائة، بينما انخفضت بالنسبة لبعض الكتب إلى ما بين 10 و15 في المائة، وهو ما تعتبره جمعيات مهنية غير كافٍ لتغطية تكاليف النقل والكراء والأجور وباقي مصاريف التسيير.

وفي 22 غشت الماضي، أعلنت رابطة الكتبيين بالمغرب تعليق الحوار مع وزارة التربية الوطنية، إلى جانب استمرار مقاطعة عدد من الكتب الموجهة إلى مؤسسات مدارس الريادة، مبررة موقفها بما وصفته باختلالات في الطبع والتوزيع وهامش الربح.

في المقابل، اتخذت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إجراءات لتنظيم عملية اقتناء وتوزيع الكتب واللوازم التعليمية، مع تدابير تهدف إلى ترشيد المشتريات ومراعاة القدرة الشرائية للأسر، إضافة إلى توفير عدد من الكراسات بشكل مجاني لفائدة تلاميذ مؤسسات الريادة.

غير أن استمرار الحديث عن عدم توفر بعض الكتب، حتى مع اقتراب 7 شتنبر، يجعل السؤال المطروح أكبر من مجرد خلاف تجاري بين الفاعلين في القطاع: هل ستصل جميع المقررات إلى المكتبات قبل أن تدق أجراس الدخول المدرسي؟

وبينما تتواصل المراسلات بين المهنيين والجهات المعنية، تبقى الأسر في مواجهة مباشرة مع أزمة التموين، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بكتب محددة لا يمكن تعويضها بسهولة ببدائل أخرى.

وكان مجلس النواب قد سبق أن سجل، بناء على معطيات رابطة الكتبيين، وجود خصاص في كتب مدارس الريادة خلال الموسم الدراسي السابق، مع طرح سؤال كتابي حول أسباب النقص والإجراءات الكفيلة بضمان توفير المقررات في المكتبات.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.