رفض تأشيرة أمريكا يثير استغراب رحالة مغربي.. زيارة العراق كانت سبباً في الرفض
غزلان الورزازي
كشف الرحالة وصانع المحتوى المغربي Midou Traveler عن رفض طلبه للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية، مرجعاً ذلك إلى زيارته السابقة للعراق، التي أثارت اهتمام موظفة القنصلية الأمريكية خلال مقابلة التأشيرة.
وأوضح الرحالة أنه توجه إلى السفارة الأمريكية بالدار البيضاء لإجراء المقابلة، حيث اطلعت الموظفة على ملفه وسألته عن الدول التي سبق أن زارها، قبل أن تتوقف بشكل خاص عند زيارته للعراق.
وقال إنه أخبرها بأنه دخل إلى العراق براً عبر الحدود التركية باتجاه إقليم كردستان، قبل أن يتوجه إلى كربلاء ثم بغداد، مشيراً إلى أن الزيارة استغرقت نحو عشرة أيام.
وأضاف أن الموظفة استفسرت عن تفاصيل رحلته والمناطق التي زارها، رغم أن العراق كان مدرجاً أصلاً ضمن الدول التي ذكرها في استمارة طلب التأشيرة.
وأشار Midou Traveler إلى أن جوازي سفره القديم والجديد يحتويان على عدد كبير من التأشيرات والأختام التي توثق رحلاته إلى دول مختلفة، كما يتوفر على تأشيرة أسترالية سارية المفعول، فضلاً عن نشاطه في مجال صناعة المحتوى والسفر عبر قناته على يوتيوب، غير أن ذلك لم يحل دون رفض طلبه.
وعبر الرحالة عن استغرابه من تركيز المقابلة على زيارته للعراق، قائلاً إنه كان يتوقع أن يُسأل بشكل أكبر عن زيارته لإيران أو أفغانستان، في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة.
وفي تدوينته، انتقد صاحب المحتوى ما اعتبره مفارقة في التعامل مع زوار العراق، مذكراً بأن الولايات المتحدة تتوفر على سفارة كبيرة في بغداد، رغم أن العراق شهد تدخلاً عسكرياً أمريكياً أدى، بحسب تعبيره، إلى تدمير استقراره.
وأكد أن هدفه من الحصول على التأشيرة الأمريكية لم يكن بالأساس زيارة الولايات المتحدة، موضحاً أن التأشيرة الأمريكية، بالنسبة إليه، يمكن أن تسهل دخول عدد من الدول في أمريكا اللاتينية وأوروبا الشرقية.
ورغم رفض طلبه، قال الرحالة إنه لم يعد يشعر بالندم على زيارته للعراق، بل أصبح يرغب في العودة إليه مرة أخرى والإقامة لفترة أطول، من أجل اكتشاف تاريخه ومعالمه الحضارية بشكل أوسع.