4"][/video]

ندوة بـ«لافال» تستعرض الأوراش الكبرى للمغرب وتدعو إلى تعزيز الحكامة والعدالة المجالية

معكم 24

نظمت جمعية «مبادرة المغرب كندا»، يوم السبت 25 يوليوز 2026 بمدينة لافال الكندية، ندوة تواصلية بعنوان «المغرب اليوم – رؤى ومشاريع كبرى في عهد جلالة الملك محمد السادس»، وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد العرش المجيد.

وجمعت الندوة نخبة من مغاربة كندا، من ذوي الخبرات والتخصصات المتنوعة، حيث أطرها كل من عزيز رباح، رئيس ومؤسس الجمعية والضيف الشرفي للقاء، والكاتب والباحث عبد الرحمن بوخفة، فيما تولى تنشيطها المهندس الشاب والبودكاستر أنس زمهري.

وفي كلمتها الافتتاحية، رحبت رئيسة «مبادرة كندا» لبنى مجدة شروق بالحاضرين، مستعرضة أهداف الجمعية ومجالات تدخلها، خاصة في الدبلوماسية الموازية، والشباب والأسرة وتدبير المشاريع.

وخلال مداخلته، قدم عزيز رباح قراءة لمسار الأوراش الكبرى التي عرفها المغرب منذ سنة 1999، مقسماً المرحلة إلى محطات أساسية شملت التقييم والتخطيط، ثم الشراكات والترسيخ، وصولاً إلى المرحلة الراهنة والمشاريع المستقبلية.

وتوقف المتحدث عند عدد من المشاريع والاستراتيجيات الكبرى، من بينها القطار فائق السرعة «البراق»، وميناء طنجة المتوسط، وتوسيع شبكة الطرق السيارة، وتطوير الموانئ والطاقات المتجددة، وتعزيز الحماية الاجتماعية، وتنمية الأقاليم الجنوبية، إلى جانب مشاريع الغاز الطبيعي والهيدروجين والمعادن، وتعزيز الشراكات الإفريقية والدولية.

وأكد رباح أن المرحلة المقبلة تستدعي، إلى جانب مواصلة الأوراش الاقتصادية والبنيات التحتية، التركيز على الإنسان والمجال، مع إيلاء أهمية خاصة للشباب والأسرة والعالم القروي والمدن الصغرى والأحياء الهشة، وربط التنمية بالحكامة الجيدة.

من جانبه، تناول عبد الرحمن بوخفة التحولات التي عرفها المغرب خلال العقود الأخيرة، متوقفاً عند تحديث الدولة، والمسار المؤسساتي، وتعدد روافد الهوية الوطنية، والسياسات الاجتماعية، وتنويع الاقتصاد، وتقوية الربط الترابي.

كما سلط الضوء على تطور قطاعات السيارات والطيران والفوسفاط والطاقات المتجددة، معتبراً أن تنظيم كأس العالم 2030 يمكن أن يشكل رافعة لتطوير البنيات التحتية والسياحة والتحديث الحضري، إلى جانب تعزيز الحضور المغربي في القارة الإفريقية.

وشهدت الندوة نقاشاً مفتوحاً تمحور حول قضايا مغاربة العالم، ودعم الشباب والأسرة، والحكامة والشفافية، والعدالة الاجتماعية والمجالية، والدبلوماسية الموازية، وتحسين الخدمات المقدمة للجالية المغربية بالخارج.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.