باراكا من التغليط
الحسين اليماني
خلافا لما جاء في التصريح في الفيديو المرفق في التلفزة المغربية، بأنه وحتى مع تراجع ثمن البرميل الخام، استمرت أسعار الغازوال في المغرب في الارتفاع، نود تقديم التوضيح الاتي:
1/ أن سوق النفط الخام لا يتبع وجوبا سوق المواد الصافية ومنها الغازوال (انظر المرفق)، والأصل في ذلك نقص في المواد المكررة ، نتيجة لتراجع الطاقات التكريرية عبر العالم بسبب تدمير مصفات البترول في حروب اوكرانيا روسيا وحروب الخليج العربي (ولذلك نتمسك بمطلبنا في إحياء شركة سامير والاستفادة من فوائد تكرير البترول) .

2/ أن سبب ارتفاع أسعار المحروقات في المغرب، يرجع وبشكل قطعي لقرار تحرير أسعار المحروقات، الذي اتخذته حكومة المتحدث في الفديو أي العدالة والتنمية، وهو القرار المتزامن مع توقيف تكرير البترول بمصفاة المحمدية بشركة سامير.
3/ أن رجوع أسعار المحروقات حتى تتلائم مع القدرة الشرائية للمغاربة وتتوقف موجات التضخم، رهين بإلغاء القرار الأعمى في تحرير الأسعار وتنظيمها، وتخفيض نسبة الضرائب، وإحياء تكرير البترول بالمغرب، ومراجعة القوانين الطاقية وتحديد المسؤوليات في المخزونات البترولية.
4/ أن الشجاعة السياسية وعوض محاولة التملص من المسؤولية، تقتضي من المتحدث، تقديم نقد ذاتي والاعتراف بالخطأ الجسيم المرتكب في تحرير أسعار الغازوال والبنزين، مع العلم المسبق بأن خمسة شركات تتحكم في السوق وعلى رأسها شركة رءيس الحكومة الحالي ، والذي كان وزيرا للفلاحة في حكومات العدالة والتنمية، وهو الذي قبل بضمان الأغلبية لحكومتي العدالة والتنمية.
رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول