4"][/video]

من سيكون رئيس الحكومة المقبل.. المنصوري أم لقجع؟

متابعة: عادل منيف

بعد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر 2026، يتجه الاهتمام إلى الشخصية التي سيعينها الملك رئيسا للحكومة المقبلة، في الوقت الذي لم يصدر، إلى حدود هذه اللحظة، أي إعلان رسمي بهذا الخصوص.

وينص الفصل 47 من الدستور على أن الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب، وعلى أساس نتائجها.

ولا يشترط هذا الفصل أن يكون الشخص الذي سيعينه الملك أمينا عاما للحزب الفائز بالانتخابات التشريعية أو منسقا وطنيا له، وهو ما يفتح المجال أمام أكثر من اسم داخل الحزب الفائز، في الوقت الذي تتركز التكهنات الحالية بشكل خاص حول فاطمة الزهراء المنصوري وفوزي لقجع.

وتبرز المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، باعتبارها أحد الأسماء المطروحة لرئاسة الحكومة المقبلة، خصوصا بعد تصريحات سابقة لها قالت فيها إن تعيينها من طرف الملك رئيسة للحكومة سيكون “شرفا كبيرا” لها.

وفي حال اختيارها لهذا المنصب، ستكون المنصوري أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ المغرب.

موازاة مع ذلك، يطرح اسم فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، الذي التحق بحزب الأصالة والمعاصرة قبل أشهر قليلة، بقوة كذلك.

ويستند حضور اسم لقجع، إلى جانب موقعه الحكومي ومساره في تدبير الملفات المالية، إلى ارتباطه كذلك باستعدادات المغرب لتنظيم كأس العالم 2030، مما يجعله أبرز منافس على قيادة الحكومة المقبلة.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.