4"][/video]

أسعار الغازوال تواصل الارتفاع

بقلم : الحسين اليماني

 

في ظل استمرار الحرب الأوكرانية الروسية والحرب الأمريكية الاسرائيلية الإيرانية الخليجية، وما نتج عنها من محاصرة المضايق وتخريب المنشآت الطاقية وتراجع في المخزونات الطاقية، وحسب معطيات السوق الدولية ومقارنة بين متوسط الأسعار في النصف الأول والنصف الثاني من يوليوز 2026، ارتفع سعر الغازوال في السوق الدولية، من زهاء 7.5 درهم إلى 9.4 درهم، بنسبة تفوق 25 ٪، في حين ارتفع ثمن برميل النفط بأقل من 10٪.

وبإضافة ثمن النقل والتأمين والمصاريف المختلفة والضرائب وهوامش أرباح الموزعين قبل التحرير، فمن المنتظر وحسب تركبة الأسعار قبل تحرير بنكيران، أن يصل ثمن لتر الغازوال بالمغرب 14.20 درهم في النصف الأول من غشت 2026، وذلك دون دعم من صندوق المقاصة.

وتزامنا مع فصل الصيف وازدياد حركة التنقل والأسفار وتنامي الرواج التجاري والسياحي، فإن سعر 14 درهم أو أكثر ، لا يتناسب مع القدرة الشرائية المنهارة لعموم المغاربة، ولا يخدم متطلبات التنمية والاستقرار، وإنما يؤكد بأن تحرير أسعار المحروقات وتعطيل تكرير البترول بالمغرب، لم يكن الهدف منه، هو توجيه الدعم من صندوق المقاصة لمستحقيه، ولكن الغاية الحقيقية، كانت هي فتح الباب أمام المتحكمين في سوق المحروقات، من أجل الاغتناء وتكديس الأرباح على حساب القوت اليومي للمغاربة.

وإن كان الاستقرار والتماسك الاجتماعي، من أولويات كل المغاربة، فإن ذلك لن يتأتى وبشكل مستدام، إلا ببناء مقومات التوزيع العادل لعائدات التنمية التي يضمنها الاستقرار، ولذلك وجبت المعالجة الجدرية لافة ارتفاع أسعار المحروقات وأثارها السلبية على القدرة الشرائية لعموم المغاربة، من خلال:
1/ إلغاء تحرير أسعار المحروقات؛
2/تخفيض الضريبة المطبقة على المحروقات؛
3/ إحياء تكرير البترول بمصفاة المحمدية؛
4/ الرفع من المخزونات الوطنية للمحروقات؛
5/ مراجعة الإطار التشريعي للطاقات بالمغرب.
6/ تسريع التحول الطاقي وتعزيز السيادة الطاقية الوطنية.

الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورءيس الجبهة الوطنية لإنقاذ سامير

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.