شريط الأخبار

4"][/video]

تفاعلات إقليمية حول الاحتجاجات في تونس.. غيلوفي يربط عودة الحراك بمخاوف أنظمة المنطقة

غزلان الورزازي

تتواصل التفاعلات السياسية والإعلامية بشأن الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها تونس، في ظل قراءات تربط بين الحراك الداخلي وانعكاساته المحتملة على المشهد الإقليمي، خاصة في دول الجوار التي تتابع تطورات الساحة التونسية عن كثب.
وفي هذا الإطار، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي نور الدين غيلوفي أن عودة التظاهرات إلى الشارع التونسي أعادت إلى الواجهة مخاوف لدى بعض الأنظمة في المنطقة، مشيراً إلى أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من بين القادة الذين قد ينظرون بقلق إلى هذه التطورات.


وأوضح غيلوفي، في تصريح نقلته شبكة “رصد تونس”، أن ما وصفه بـ”رهاب 2011″، في إشارة إلى تداعيات ثورات الربيع العربي، لا يزال حاضراً في حسابات عدد من الأنظمة السياسية، معتبراً أن أي تحرك شعبي مناهض للسلطوية يحظى عادة بتفاعل وتعاطف لدى قطاعات من الرأي العام العربي، في مقابل تخوف رسمي من امتداد تأثيراته إلى دول أخرى.
وأضاف أن “مظاهرة واحدة في الشارع التونسي كانت كفيلة بإعادة التوتر إلى القوى الحاكمة ذات الخلفية العسكرية في المنطقة”، معتبراً أن سرعة التفاعل مع هذه الاحتجاجات تعكس حساسية الأوضاع السياسية في الإقليم.
هذه التصريحات، تأتي في سياق تشهد فيه تونس حراكاً سياسياً متواصلاً، وسط تباين في المواقف بين مؤيدي السلطة ومعارضيها، وفي ظل متابعة إقليمية ودولية لمسار الأحداث، وما قد يترتب عنها من انعكاسات على المشهد السياسي في شمال إفريقيا.
ويُشار إلى أن تصريحات غيلوفي تمثل رأياً وتحليلاً سياسياً لصاحبها، وتأتي ضمن النقاشات المتداولة حول تطورات الوضع في تونس، ولا تعكس بالضرورة وقائع مثبتة بشأن مواقف أو نوايا الأطراف التي تناولها بالحديث.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.