شريط الأخبار

4"][/video]

غضب في تونس إثر تصريحات جزائرية.. دعوات لاحترام السيادة ومبادئ حسن الجوار

غزلان الورزازي

أثارت تصريحات ومواقف صادرة عن الرئاسة الجزائرية موجة من الجدل والانتقادات في الأوساط السياسية والإعلامية التونسية، وسط اتهامات بوجود تدخل في الشأن الداخلي التونسي، وما رافق ذلك من دعوات إلى احترام سيادة الدولة ومبادئ حسن الجوار.
وفي هذا السياق، عبّر المتابع للشأن السياسي وائل فطوش عن رفضه لما اعتبره تدخلاً غير مقبول في الشؤون الداخلية لتونس، مؤكداً في منشور حمل شعار “لا أحد وصي على تونس.. السيادة للشعب وحده” أن “الجار ليس وصيًا علينا، ولا يحق له التدخل في شؤوننا الداخلية بأي شكل من الأشكال”، مضيفاً أنه “لا توجد شقيقة كبرى، لأن السيادة تعود للشعب التونسي وحده، وهو صاحب الحق في تحديد خياراته ومستقبله”.
ودعا فطوش الجانب الجزائري إلى احترام مبادئ حسن الجوار وعدم تجاوز حدود العلاقات بين البلدين، مؤكداً أن التونسيين أحرار في تقرير مصيرهم واختيار مستقبلهم.


ومن جانبه، وجّه الناشط والمحلل الأمين البوعزيزي انتقادات حادة للتصريحات المنسوبة إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، معتبراً أن تونس واجهت الإرهاب بإمكاناتها الوطنية ومؤسساتها الأمنية.
وقال البوعزيزي: “تونس الديمقراطية الموؤودة دفنت مشروع داعش بأجهزتها المقتدرة وحاضنتها المواطنية”، مضيفاً أن “الكابرانات حوّلوا الإرهاب إلى هراوة ترويع جاهزة، تُرفع كلما طالبت الشعوب بالحرية”.
وأضاف أن تونس “دفعت ثمناً باهظاً للإرهاب الذي تسلل إليها عبر حدودها الغربية”، قبل أن يختتم تدوينته بالقول إن “الكابران مرعوب من تحرر الشعوب”.


وتأتي هذه التصريحات في سياق سجال سياسي وإعلامي بين الجانبين، حيث تعكس ردود الفعل التونسية الرافضة لما يعتبره أصحابها أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للبلاد، مع التشديد على احترام السيادة الوطنية واستقلال القرار التونسي.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.