الاكتشافات الأركيولوجية الحديثة تسلط الضوء على عمق التاريخ المغربي في مهرجان “ثويزا” بطنجة
معكم 24
شكلت الاكتشافات الأركيولوجية الحديثة محور ندوة علمية احتضنتها فعاليات الدورة العشرين من مهرجان “ثويزا” بمدينة طنجة، تحت عنوان “المغرب في مرآة الاكتشافات الأركيولوجية الجديدة”، وذلك بتنظيم من جمعية مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض أبرز النتائج التي أفرزتها الأبحاث الأركيولوجية المنجزة خلال السنوات الأخيرة، وما تقدمه من معطيات جديدة حول تعاقب الحضارات التي عرفها المغرب عبر مختلف الحقب التاريخية، بما يعزز فهم مسار تشكل الهوية الحضارية للمملكة.
كما ناقش المشاركون الأهمية العلمية لهذه الاكتشافات، مسلطين الضوء على الجهود التي تبذلها وزارة الثقافة ومعهد الآثار في تطوير البحث الأركيولوجي، إلى جانب الدور المتنامي للمختبرات الحديثة والتقنيات المتطورة في دعم الدراسات الميدانية وتحليل المعطيات الأثرية، بما يواكب أحدث المعايير العلمية في هذا المجال.
وفي هذا السياق، أكدت الباحثة في علم الآثار عائشة بيكليمن أن جذور الحضارة المغربية تمتد إلى مرحلة ما قبل التاريخ، مشيرة إلى أن مسار تطور الإنسانية عرف محطات وتحولات كبرى أسهمت في بناء الحضارات، وصولاً إلى ما يشهده العالم اليوم من تقدم في مختلف المجالات.
وتندرج هذه الندوة ضمن البرنامج الفكري للدورة العشرين لمهرجان “ثويزا”، الذي يواصل فتح فضاءات للنقاش حول قضايا الثقافة والهوية والتاريخ، بمشاركة باحثين وأكاديميين من تخصصات متعددة.