4"][/video]

سوزان ساراندون: ما زلت أخسر أدوارا في هوليوود بسبب دعمي للفلسطينيين

معكم 24

كشفت النجمة الأميركية الحائزة على جائزة الأوسكار سوزان ساراندون أن مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية ما تزال تنعكس على مسيرتها المهنية، مؤكدة أنها خسرت مؤخراً أدواراً ومشاريع سينمائية بسبب مواقفها السياسية، في وقت تتواصل فيه، بحسب قولها، ضغوط داخل جزء من صناعة السينما الأميركية لمنع التعاون معها.

وجاءت تصريحات ساراندون خلال مشاركتها في مهرجان البندقية السينمائي 2026، حيث حضرت لتقديم فيلمها الجديد «غرفة الصدى»، من إخراج الإيطالي أندريا باليورو، وقالت للصحافيين إن بعض وكالات المواهب لا تزال تنصح المنتجين بعدم توظيفها.

وقالت النجمة الأميركية إنها «ما زالت» تفقد أفلاماً كان من المفترض أن تشارك فيها، بسبب وكالات، وفق تعبيرها، «تقول للناس ألا يوظفوني»، معتبرة أن الأمر يرتبط بما وصفته بـ«بنية القوة» داخل صناعة السينما.

وأوضحت ساراندون أن تأثير مواقفها لا يقتصر عليها وحدها، مشيرة إلى أن أشخاصاً آخرين ينتقدون سياسات إسرائيل واجهوا، بحسب قولها، صعوبات مماثلة في الحصول على أدوار داخل الاستوديوهات الكبرى في هوليوود.

وفي حديثها عن التحولات التي طرأت على النقاش العام بشأن فلسطين، اعتبرت ساراندون أن «الرواية تغيرت بالكامل» خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن مزيداً من الناس أصبحوا، بحسب رأيها، أكثر وعياً بتاريخ القضية الفلسطينية وحجم الدعم الأميركي لإسرائيل.

كما تحدثت عن استمرار ما وصفته بنفوذ مؤيدين لإسرائيل داخل مواقع القرار في قطاع السينما، معتبرة أن بعض المواقف داخل الصناعة لم تتغير تجاهها رغم التحول الذي تراه في مواقف الرأي العام.

وتعود تداعيات مواقف ساراندون إلى عام 2023، عندما قطعت وكالة المواهب الأميركية «وكالة المواهب المتحدة» علاقتها بها بعد تصريحات أدلت بها خلال تجمع مؤيد للفلسطينيين في نيويورك. وقد اعتذرت ساراندون لاحقاً عن صياغة إحدى تصريحاتها، مؤكدة التزامها بالسلام والحقيقة والعدالة والحوار.

ورغم ما وصفته بالضغوط المهنية، أكدت ساراندون أنها تشعر بترحيب أكبر خارج الولايات المتحدة، وقالت إنها وجدت في السينما الدولية مساحة تتيح لها مواصلة العمل.

وأشادت بشكل خاص بالمخرج أندريا باليورو، الذي اختارها للمشاركة في فيلم «غرفة الصدى» رغم التحذيرات التي قالَت إن المخرج تلقاها من بعض العاملين في القطاع.

وأضافت ساراندون أنها وجدت «عائلتها» و«أشخاصها» وأنها بخير، في رسالة بدت بمثابة تأكيد على تمسكها بمواقفها رغم الخسائر المهنية التي تقول إنها تكبدتها.

 

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.