30 عامًا في “الجزيرة”.. محمد كريشان يتأمل معنى الاستمرار في المؤسسة الإعلامية
معكم 24
بعد ثلاثة عقود قضاها في قناة الجزيرة، فتح الإعلامي محمد كريشان باب التأمل حول مسألة يراها جديرة بالنقاش داخل الوسط الإعلامي، متسائلًا عن قيمة بقاء الصحفي في المؤسسة نفسها طوال هذه السنوات، وعن مدى وجاهة احتفاظ المؤسسات الإعلامية بمذيعيها ومراسليها لعقود متتالية.
وأوضح كريشان، في تدوينة نشرها عبر حسابه، أنه فضّل البحث في تجارب إعلامية دولية بدل الاكتفاء بالتخمين، فاستعرض نماذج لعدد من أبرز الإعلاميين في الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، ممن ارتبطت أسماؤهم بمؤسسات إعلامية كبرى لسنوات طويلة.
وأشار إلى أن المذيع الأمريكي دان راذر أمضى نحو 50 عامًا في قناة CBS، بينما استمرت مسيرة لاري كينغ الإعلامية ستة عقود، بينها 25 عامًا على شاشة CNN. كما لفت إلى استمرار أسماء بارزة مثل مورلي سيفر وليسلي ستال في برنامج “60 دقيقة” لعقود.
وفي بريطانيا، استحضر تجربة الإعلامي ديفيد أتينبورو، الذي لا يزال حاضرًا على شاشة BBC منذ انطلاق مسيرته عام 1953، إلى جانب أسماء أخرى مثل أليستر ستيوارت وليز دوسيت، اللذين واصلا العمل في مؤسساتهما الإعلامية لأكثر من أربعة عقود.
أما في فرنسا، فأورد كريشان نماذج من بينها دومينيك شابات، وماريز بيرغو، وجيل بولو، الذين ارتبطوا أيضًا بمؤسسات إعلامية فرنسية لسنوات طويلة، معتبرًا أن هذه التجارب تعكس إمكانية الجمع بين الاستمرارية والتجدد المهني.
واختتم الإعلامي تدوينته بالتعبير عن أمله في مواصلة مسيرته بنفس الشغف والعطاء، داعيًا الله أن يمنحه الصحة والقدرة على الاستمرار والتميز، مؤكدًا أن الطموح لا يقتصر على طول سنوات العمل، بل يرتبط بالحفاظ على الجودة والتأثير المهني.