ماكرون يصل دمشق في أول زيارة رسمية لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ نحو 18 عاما
وكالات
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السورية دمشق في زيارة رسمية تُعد الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ نحو 18 عاماً، في خطوة تعكس مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين، بعد سنوات من القطيعة الدبلوماسية.
ومن المقرر أن يعقد ماكرون مباحثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع، تتناول ملفات العلاقات الثنائية، والتطورات الإقليمية، إضافة إلى قضايا إعادة الإعمار والتعاون الاقتصادي، كما يلتقي ممثلين عن مكونات المجتمع السوري وعدداً من الفاعلين الاقتصاديين.
وتكتسي الزيارة أهمية سياسية ودبلوماسية، إذ تعد الأولى لرئيس فرنسي إلى دمشق منذ عام 2008، كما أنها أول زيارة يقوم بها رئيس دولة من الاتحاد الأوروبي إلى سوريا منذ التغيير السياسي الذي شهدته البلاد أواخر عام 2024.
وتأتي هذه الخطوة في سياق مساعٍ لتعزيز الحوار بين باريس ودمشق، وفتح صفحة جديدة من التعاون، في ظل المتغيرات التي تعرفها الساحة السورية، والاهتمام الدولي المتزايد بدعم الاستقرار وإعادة الإعمار وإحياء العلاقات الاقتصادية مع سوريا.