تلاميذ يتورطون في شجار عنيف داخل مؤسسة تعليمية بالمحمدية
هيام بحراوي
شهدت مؤسسة يعقوب المنصور التعليمية حادثة عنف بين مجموعة من التلاميذ، تطورت إلى صراع استُعملت فيه عصي تُعرف محلياً بـ“البهروات”، ما أثار قلقاً داخل الوسط التربوي والأسري.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن خلافات بين التلاميذ سرعان ما تحولت إلى مواجهات جسدية، في واقعة تعكس تصاعد بعض مظاهر العنف داخل محيط المؤسسات التعليمية، خاصة في ظل غياب التأطير الكافي أو ضعف ترسيخ ثقافة الحوار والتسامح.
وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة النقاش حول تنامي سلوكات العنف داخل المدارس، وما يرافقها من مخاوف لدى الأسر والأطر التربوية، بشأن سلامة التلاميذ داخل الفضاء المدرسي.
كما تطرح الواقعة تساؤلات حول أدوار الأسرة والمؤسسة التعليمية والمجتمع في تعزيز قيم اللاعنف، والحاجة إلى تفعيل برامج تربوية وتوعوية، إلى جانب تقوية آليات المراقبة، وإشراك التلاميذ في أنشطة تنمي مهارات التواصل وحل النزاعات بشكل سلمي.
ويؤكد متتبعون أن الحد من هذه الظواهر يتطلب تضافر جهود مختلف الفاعلين، من أجل إعادة الاعتبار للمدرسة كفضاء آمن للتعلم والتربية، بعيداً عن مظاهر العنف والانحراف.