كلية العلوم والتقنيات بسطات تحتضن مسابقة دولية كبرى للابتكار الرقمي بشراكة صينية

متابعة: عبد الحق المودن

كلية العلوم والتقنيات بجامعة الحسن الاول بسطات تعزز وجودها في قلب التحول الرقمي العالمي بتظاهرة علمية..!!

فعاليات المسابقة الدولية الثالثة للمهارات في الابتكار الرقمي بين الصين وشمال إفريقيا، تنظمها كلية العلوم والتقنيات بجامعة الحسن الأول بسطات، بشراكة مع جمعية الابتكار التعليمي الصينية-شمال الإفريقية (SNAEIA)، خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 24 أبريل 2026 ، وذلك في إطار مبادرة “2026 Belt & Road and BRICS Competition of Skills Development and Technology Innovation”، بهدف تعزيز التعاون الدولي في مجال الابتكار الرقمي، خاصة في التعليم العالي بشمال إفريقيا، وتيسير تبادل الخبرات في مجالات التنمية الرقمية والتدريب المهني.

وهذه الفعاليات تواكب ما يشهده العالم اليوم من تحوّلً جذريً بفعل التطور الرقمي، الذي لم يعد يقتصر على الجانب التكنولوجي فحسب، بل أصبح يؤثر بشكل مباشر في أنماط عيش الإنسان وأساليب الإنتاج في مختلف المجالات. وبالتالي ، أضحت المهارات الرقمية عنصرًا أساسيًا ومحوريًا في تحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد معرفي قادر على مواكبة تحديات المستقبل.

يشتمل برنامج هذه النسخة على مسابقتين رئيسيتين:

-الأولى: هي مسابقة الابتكار التكنولوجي، التي تهدف إلى تشجيع الطلبة والباحثين على تقديم مشاريع إبداعية وحلول رقمية مبتكرة،

-الثانية: فهي “تحدي مهارات المستقبل”، الذي يركز على تنمية الكفاءات الرقمية والعملية التي يتطلبها سوق الشغل في ظل التحولات المتسارعة.

ويذكر ان هذه التظاهرة عرفت إقبالًا لافتا حيث تم تسجيل 112 فريقًا في مسابقة الابتكار التكنولوجي و136 فريقًا في تحدي مهارات المستقبل، ليصل العدد الإجمالي إلى 248 فريقًا، من بينها 91 فريقًا يمثلون مؤسسات مغربية، وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد بهذا الحدث وأهميته على الصعيدين الوطني والدولي.

و هذا وجدير بالإشارة بانه لا يقتصر دور هذه المسابقة على التنافس فقط، بل تشكل أيضًا منصة متميزة لخلق فرص التعاون وبناء شراكات أكاديمية وبحثية مع ضيوف وخبراء من مختلف أنحاء العالم، بما يسهم في تبادل التجارب وتعزيز قدرات الشباب في مجال الابتكار الرقمي.

كما ان الاستثمار في الطاقات الشابة،يؤكد على أهمية إدماج التكنولوجيا في التعليم كرافعة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة وبناء مستقبل أكثر إشراقًا، وتهدف إلى خلق فضاء للتبادل العلمي والتقني، وتشجيع روح الإبداع والابتكار لدى المشاركين، إضافة إلى تطوير الكفاءات في مجالات التكنولوجيا الحديثة وريادة الأعمال، وايضا تسعى إلى تعزيز التعاون الأكاديمي بين المؤسسات التعليمية والبحثية على الصعيد الدولي، وفتح آفاق جديدة أمام الطلبة لاكتساب خبرات عملية وتوسيع شبكاتهم المهنية.

وما تنظيم جامعة الحسن الأول لهذا الحدث الدولي الا ناكيد على مكانتها المتنامية كمركز أكاديمي وعلمي، ودليلً على الجهود المبذولة لتعزيز البحث العلمي والابتكار في المغرب، بما ينسجم مع التوجهات الاستراتيجية الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.