تفجيران انتحاريان يهزان الجزائر في أول يوم من زيارة بابا الفاتيكان لها وسط تكتك رسمي
معكم 24
وقع، اليوم الاثنين، هجومان انتحاريان بمدينة البليدة، التي تبعد عن العاصمة الجزائر بـ 47 كلم، تزامنا مع وصول البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر.
ووقع التفجير الأول، الذي استهدف مقرا أمنيا يحمل اسم الرئيس الجزائري المغتال محمد بوضياف وسط مدينة البليدة، بعد أن قام انتحاري بتفجير حزام ناسف عند مدخل المقر. فيما حدث التفجير الثاني على مقربة من شركة للصناعات الغذائية بالمدينة ذاتها.
وأدى الهجومان، وفق عدد من التقارير، إلى مقتل شرطيين وإصابة عدد من الأشخاص بجروح متفاوتة، بينما قتلت قوات الأمن المهاجمين.
ولم تصدر السلطات الجزائرية أي بلاغ رسمي حول الحادثين، اللذين أحيطا بتكتم شديد، سواء من قبل وسائل الإعلام الرسمية أو غيرها. فيما أصدر المتحدث باسم الفاتيكان بيانا أكد فيه أن “البابا يتابع الوضع بقلق ويصلي من أجل الضحايا”.
وراجت أنباء غير مؤكدة عن إلغاء جزء من زيارة البابا للجزائر، التي كان من المقرر أن تدوم ثلاثة أيام، فيما أكد الفاتيكان أن برنامج الزيارة لم يطرأ عليه أي تغيير. ومن المنتظر أن يزور البابا، غدا الثلاثاء، مدينة عنابة، وسط أنباء غير مؤكدة تشير إلى إدخال تعديلات على الزيارة بالنظر إلى التهديدات الأمنية التي وقعت، فيما لم تصدر عن السلطات الجزائرية أي توضيحات بهذا الخصوص.