حركة انتقالية محلية بعمالة إنزكان أيت ملول لتعزيز الفعالية الإدارية

متابعة: ر.الصاوي

في إطار الدينامية المستمرة التي تعتمدها وزارة الداخلية لتحديث الإدارة الترابية وتعزيز نجاعتها، شهدت عمالة إنزكان أيت ملول حركة انتقالية محلية في صفوف رجال السلطة، أشرف عليها السيد محمد الزهر، عامل العمالة، في سياق يطبعه السعي إلى الرفع من المردودية وتحسين جودة الأداء الميداني.

هذه الحركة، التي همّت عدداً من القيادات المحلية، لم تأتِ بمعزل عن تقييم موضوعي للمسار المهني والخبرة التراكمية لرجال السلطة المعنيين، ولا عن الإكراهات والمتطلبات الخاصة بكل مجال ترابي. فقد شملت انتقال قائد الملحقة الإدارية الثالثة بتاسيلا إلى الملحقة الإدارية الثانية بمدينة الدشيرة الجهادية، وانتقال قائد الملحقة الإدارية الثانية بالدشيرة الجهادية إلى الملحقة الإدارية الثانية بحي الشهداء بأيت ملول الشرقية. كما تم انتقال قائد الملحقة الإدارية الثانية بحي الشهداء إلى الملحقة الإدارية الخامسة أركانة، مقابل انتقال قائد هذه الأخيرة إلى الملحقة الإدارية الرابعة بحي المزار.

وفي السياق نفسه، جرى انتقال قائد الملحقة الإدارية الرابعة بحي المزار إلى الملحقة الإدارية الأولى التابعة للدائرة الحضرية لإنزكان، فيما انتقل قائد الملحقة الإدارية الأولى بإنزكان إلى الملحقة الإدارية الثالثة بتاسيلا، في عملية تبادلية تعكس منطق إعادة الانتشار وتثمين التجربة الميدانية.

وتُقرأ هذه الحركة الانتقالية من زاوية دورها الحيوي في ضخ نفس جديد داخل الإدارة الترابية، وتفادي منطق الجمود الوظيفي، بما يسمح بتبادل الخبرات ومقاربة الإشكالات المحلية بآليات جديدة أكثر نجاعة. كما تعكس حرص السلطة الإقليمية على جعل رجل السلطة فاعلاً محورياً في تنزيل السياسات العمومية، وقريباً من انتظارات المواطنين اليومية، سواء تعلق الأمر بتدبير الشكايات، أو ضبط المجال، أو مواكبة الأوراش التنموية.

محلياً، يُنتظر أن يكون لهذه الحركة أثر مباشر على تحسين جودة الخدمات الإدارية، وتعزيز التواصل بين الإدارة والمواطن، وترسيخ مبدأ القرب الذي يشكل أحد مرتكزات الحكامة الترابية. كما أنها تحمل رسالة واضحة مفادها أن الرهان لم يعد فقط على شغل المناصب، بل على تحقيق نتائج ملموسة تنعكس إيجاباً على الحياة اليومية للساكنة.

وبهذا، تندرج الحركة الانتقالية المحلية بعمالة إنزكان أيت ملول ضمن رؤية شمولية تراها السلطة الإقليمية مدخلاً أساسياً للرفع من مردودية الإدارة، وتعزيز الثقة في المرفق العمومي، وترسيخ إدارة ترابية فعالة، متفاعلة، وقادرة على مواكبة التحولات ومتطلبات التنمية المحلية. هي رسائل بدون بلاغ: الحركة الإنتقالية لرجال السلطة بإنزكان أيت ملول تروم رفع منسوب الجدية والمردودية …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.