غزة.. استمرار الأعمال الإغاثية في ظل الشتاء القارس والحصار الخانق
معكم 24
في قطاع غزة، لا تنتهي آثار الحرب عند صوت القصف، بل تبدأ مع صمت البطون الخاوية ومعاناة الأمهات وهنّ يحاولن توفير ما يقي أطفالهن قسوة الظروف.
ويعيش أطفال غزة في وضع إنساني صعب، حيث لا يسعون وراء رفاهيات أو ألعاب، بل يتطلعون إلى الحصول على ما يدفئ أجسادهم ويحفظ كرامتهم، في ظل شحّ الموارد وغياب أبسط مقومات الحياة اليومية.
وفي هذا السياق، تواصل الجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين مشاريع الإغاثة، من خلال توزيع المساعدات الغذائية وتقديم الدعم للأسر المتضررة، في محاولة للحد من معاناتهم وإدخال السرور إلى قلوب الأطفال والأسر المتضررة.
وتؤكد الجمعية أن هذه المبادرات، رغم تواضعها، تمثل رسالة تضامن وإحياء معنى الرحمة في زمنٍ قاسٍ على سكان القطاع، الذين يعيشون ظروفاً استثنائية بفعل الحرب والحصار وشتاء قارس.