الجبهة المغربية تدعو ليوم وطني احتجاجي تضامنا مع الأقصى و تنديدا بالتطبيع
هيام بحراوي
مواصلة لدعمها للقضية الفلسطينية و التنديد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي ، أعلنت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع عن تنظيم يوم وطني احتجاجي يوم الاثنين 22 دجنبر.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تجديد رفض مكونات الجبهة لمسار التطبيع، الذي تعتبره “منحى خطير جدا يمس الموقف التاريخي للشعب المغربي الداعم للقضية الفلسطينية”.
وفي هذا الصدد، أكدت الجبهة، في بيان لها، أن اتفاقية التطبيع جعلت المغرب “حليفا عسكريا” في ما تصفه بجرائم الحرب المرتكبة ضد الشعب الفلسطيني، مشددة على أن استمرار الاتفاقية يمثل، وفق تعبيرها، “تورطاً” في دعم الآلة العسكرية الإسرائيلية خلال الحرب المستمرة على غزة.
ونددت الجبهة بما وصفته بـ”الخروقات المتواصلة” لوقف إطلاق النار، وبالاعتداءات الإسرائيلية على كل من قطاع غزة والضفة الغربية، إضافة إلى عرقلة دخول المساعدات الإنسانية، وعمليات الاعتقال والاستيطان، وتدنيس المسجد الأقصى. كما أدانت الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية، وعلى رأسهم القائدان أحمد سعدات ومروان البرغوثي، معتبرة أن وضعهم يشكّل “واجهة جديدة لمعاناة الشعب الفلسطيني المقاومة”.
وحذرت الجبهة من “المحاولات التضييقية” التي تمارسها الإدارة الأمريكية ضد الدول المتضامنة مع الفلسطينيين، وضد نشطاء حركة المقاطعة BDS، مشيرة إلى أن هذه الضغوط تندرج في إطار “دعم غير مشروط” لإسرائيل رغم فداحة الانتهاكات التي وثّقتها منظمات دولية.
ودعت الجبهة مختلف الهيئات الحقوقية والنقابية والسياسية والمدنية إلى المشاركة المكثفة في اليوم الوطني الاحتجاجي، باعتباره محطة جديدة للتعبير عن رفض التطبيع ومساندة الشعب الفلسطيني في ظل ما يعيشه من حصار وعدوان متواصل.