الجمعية المغربية للإعمار في فلسطين تؤكد استمرار دعمها لغزة: “سنواصل العطاء في الرخاء كما في الشدة”
معكم 24
مع اقتراب إعلان وقف العدوان على قطاع غزة وتداول الأنباء حول فتح المعابر الإنسانية، جددت الجمعية المغربية للإعمار في فلسطين تأكيدها على التزامها الثابت بمواصلة الدعم الإنساني والإغاثي والإعماري للشعب الفلسطيني، تحت شعارها القوي:”سنواصل الدعم يا غزة العزة… في الرخاء كما في أوقات الشدة.”
وأوضحت الجمعية، في بلاغ رسمي أصدرته أمس الخميس، أن ما ينتظر غزة بعد شهور طويلة من الدمار والمعاناة “يتجاوز المساعدات الآنية، إلى معركة أعمق لإعادة البناء حجرًا وإنسانًا”، مؤكدة أن الواجب الأخوي والإنساني لا يتوقف بانتهاء العدوان، بل يبدأ من لحظة الطوارئ.
وكشفت الجمعية عن تجهيز قوافل جديدة للإغاثة وإعادة الإعمار، استعدادًا للعبور نحو القطاع فور فتح المعابر، لتكون من أوائل المبادرات المدنية القادمة من المغرب للمساهمة في ترميم ما دمرته الحرب، واستعادة الحياة في المدارس والمستشفيات والمنازل.
وجاء في البلاغ “نؤمن أن ما ينتظر غزة لا يقتصر على الإعمار المادي فقط، بل يحتاج إلى إيمان راسخ وإرادة عالمية حرة، تعيد للإنسان الفلسطيني حقه في الحياة الكريمة والكرامة فوق أرضه.”
ودعت الجمعية كافة الداعمين والمحسنين والشركاء في العمل الإنساني إلى تكثيف الجهود وتوسيع دوائر الدعم، معتبرة أن مرحلة إعادة الإعمار “تتطلب روح التضامن الحقيقي وتحويل الألم إلى بداية جديدة للحياة”.
وأكدت أن المغاربة كانوا دائمًا في الصفوف الأولى لدعم فلسطين، مادياً ومعنوياً، انطلاقًا من روابط الأخوة التاريخية التي تجمع الشعبين المغربي والفلسطيني، ومن إيمان راسخ بأن “القضية الفلسطينية قضية كل الأحرار في العالم”.
وختمت الجمعية بيانها برسالة إنسانية مؤثرة جاء فيها “من الركام نبني الأمل… ومن وجع الحرب نصنع إرادة الحياة. سنواصل رسالتنا في غزة كما في كل أرض فلسطين، وفاءً للعهد، وإيمانًا بأن الخير لا يعرف حدودًا.”