الجامعة الوطنية للتعليم FNE تدعو إلى النضال الوحدوي وتعلن عن عقد مجلسها الوطني في شتنبر
معكم24
عقد المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم FNE، التوجه الديمقراطي، اجتماعه العادي يوم الأحد 24 غشت 2025، حيث خصص للتداول في المستجدات الدولية والوطنية، وكذا أوضاع الشغيلة التعليمية، في ظل ما وصفته النقابة بـ”الهجوم المتصاعد على الحقوق الاقتصادية والاجتماعية” و”انقلاب الحكومة ووزارة التربية الوطنية على التزاماتها”.
على المستوى الدولي، توقف المكتب الوطني عند ما اعتبره “تصاعد النزعة العدوانية للإمبريالية الأمريكية وحلفائها”، و”إصرار التحالف الإمبريالي الصهيوني على تصفية القضية الفلسطينية”، مع التنديد بما يتعرض له الشعب الفلسطيني من “مخططات إبادة جماعية وتهجير قسري”. كما عبر عن تضامنه مع الاتحاد العام التونسي للشغل ضد ما وصفه بـ”التضييق ومحاولات التفكيك”.
أما وطنياً، فقد سجلت الجامعة استمرار السياسات الاقتصادية والاجتماعية التي اعتبرتها “لاشعبية وتعمق واقع الهشاشة والتفقير”، مشيرة إلى مؤشرات مقلقة في مجالات التعليم والصحة والتنمية البشرية، إلى جانب ما وصفته بـ”تراجع الدولة عن أدوارها الاجتماعية وخوصصة القطاعات الاستراتيجية”، وكذا “التضييق على الحريات العامة والنقابية”.
وفي ما يخص قطاع التربية، اتهمت النقابة الحكومة ووزارة التربية الوطنية بـ”التسويف والتهرب من تنفيذ الاتفاقات الموقعة مع النقابات التعليمية، خاصة اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023″، مؤكدة تمسكها بتنزيل كافة بنود هذه الاتفاقات، وداعية إلى تحديد جدولة زمنية واضحة لمعالجة الملفات العالقة قبل متم سنة 2025.
كما دعت الجامعة الوطنية للتعليم FNE إلى الانخراط الواسع في البرامج النضالية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع.
كما طالبت بتوحيد الجهود النقابية لمواجهة مشروعي قانوني الإضراب والتقاعد وما وصفته بـ”المخططات التصفوية لمكتسبات الشغيلة”، مطالبة بعقد اجتماع عاجل للتنسيق النقابي للتداول في مستجدات الدخول المدرسي الجديد.
واختتم المكتب الوطني أشغاله بالتأكيد على أن “الوضع الراهن يستدعي رص الصفوف وتعزيز التضامن لمواجهة التحديات الراهنة”، معلنا عن عقد المجلس الوطني للجامعة حضورياً يوم السبت 6 شتنبر 2025 بالمقر المركزي للجامعة بالرباط للتداول في مستجدات الدخول الاجتماعي والمدرسي وما تتطلبه المرحلة من قرارات وبرامج نضالية.