4"][/video]

المغرب يخلد الذكرى 72 لثورة الملك والشعب المجيدة

معكم 24

يخلد الشعب المغربي هذه الأيام الذكرى الثانية والسبعين لثورة الملك والشعب، التي شكلت محطة تاريخية فارقة في مسار الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال. وقد مكنت هذه الثورة من عودة الملك الشرعي جلالة المغفور له محمد الخامس وأسرته الكريمة من المنفى إلى أرض الوطن يوم 16 نونبر 1955، وإعلان الاستقلال بعد موجة من المقاومة والتضحيات وأعمال الفداء، وانطلاق عمليات جيش التحرير في شمال المغرب فاتح أكتوبر 1955.

واستمرت مسيرة استكمال الوحدة الترابية بتحرير طرفاية سنة 1958 وسيدي إفني سنة 1969، وصولاً إلى استرجاع الصحراء المغربية عبر المسيرة الخضراء سنة 1975، وتحرير وادي الذهب سنة 1979، بفضل التلاحم الوثيق بين العرش والشعب وبقيادة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني، طيب الله ثراه.

وبهذه المناسبة، تجدد الحركة الوطنية وجيش التحرير تعبيرها عن الوفاء للعرش المجيد والتعبئة المستمرة وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من أجل تعزيز المكتسبات الوطنية والدفاع عن الوحدة الترابية. ويأتي ذلك انسجاماً مع مبادرة الحكم الذاتي التي تحظى بدعم واسع داخلي ودولي، وهو ما أكده جلالة الملك في خطابه ليوم 29 يوليوز 2025، مبرزاً حرص المغرب على الانفتاح على محيطه الإقليمي، وخاصة الجزائر الشقيقة، وتعزيز الاتحاد المغاربي، والسعي إلى حلول توافقية تحفظ حقوق الجميع.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.